الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

وفاء بقلم محمد مجادي

وفاء
كان قلبي على شفى حفرة من الشَفاء
يوم ورد له خبر يدعوه للشقاء
وكان بائسا وأتسع من كل البؤساء
يوم اعتقد أن حبه راح هباء
يومها قد فكر عقلي بكل غباء
وغبائه كان يرتدي بزّة الذكاء
فأوهمني أن في تفكيره دهاء
لأعتقد أن دائي ماله دواء
ومرضي هذا ماله شِفاء
وفراقنا لن يُفرحه لقاء
كما توهمت أن صفحتنا البيضاء ستصير سوداء
وما عاد للحب في قلبي بقاء
لكن حبيبتي والتي تحبني بسخاء
لم تصبر عن البعاد بين صباح ومساء
وتراجعت عن القرار الذي كان مجرد هراء
لأعلم أنني فكرت كما يفكر البلهاء
يوم اعتقدوا أن الأسماك ستعيش في غياب الماء
فما به حال عقلي قد ساء
لأنسى حب الوفاء
الذي تكلمنا عنه أنا وحبيبتي الحسناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق