الخميس، 21 يناير 2016

و قابلتني بعد فراق دام لعقدين من الزمان.

و قابلتني بعد فراق دام لعقدين من الزمان...... نظرت لي مبتسمة...... قالت..... أراك لازلت تعيش...... أذكر أنك أخبرتني أنك بفراقي لك سوف تموت...... و أنني كنت لك الأنفاس...... و من قلبك الدقات....... و علت ضحكاتها...... ثم استطردت...... طوال كل تلك السنوات...... و أنا معذبة القلب و الضمير....... أحمل ذنب تصديقي لك...... و أنني سببت لك الموت...... و أنت ها هنا تعيش و تمرح...... تضحك و تفرح...... و أنا طوال عقدين حزينة....... نظرت إليها و تعجبت....... و قلت لها و من أخبرك أني كنت أعيش...... أو أن الأنفاس لدى للحياة تستجيب...... يا سيدتي بغيابك أصبحت....... مجرد جثة يحركها الكون....... لا قلب عامر كما كان..... بل مضخة فقط للدماء...... و تلك الأنفاس مستمدة..... من ذكريات رفضت معك الرحيل....... فأنا حقا منذ ذلك الحين...... قد مت و لم أعيش....... و الآن يا سيدتي...... بعدما من نورك ارتويت...... و بدأت مضخة الدماء تستجيب....... و لكني أشعر أنه لقاء لن يدوم..... فأنت غيرتك السنين....... و النور بعينيك غائب لم يعود....... و نبضاتك أحسها ليست لي...... فامضي سيدتي في طريقك...... أكملي طريق رحيلك....... و دعيني أموت بهدوء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق