قصيدة / إيما / الجزء العاشر
للشاعر/ وائل العجوانى
لمن يفتلونَ الثريدَ
للشاعر/ وائل العجوانى
لمن يفتلونَ الثريدَ
لمن يشطفونَ المعالقْ ؟
لمن يمددونَ الولائمَ
حينَ الولائمُ فى العينِ تصرخُ
مثلَ حديدِ المشانق
لمن يحرقونَ البخور
لمن يجمعونَ النذور
فلا الإنسُ تأتى
ولا الجنُّ تأتى
ولا النورُ فى الروحِ يخمدُ يوماً
دموعاً روتها الحرائقْ
لمن ينسجونَ الحريرْ
لمن يشترونَ الضمير
وكلُّ المصابيحِ فى القلبِ
قد هشَّمتها المطارق
عيونُكِ ليلٌ طويلٌ
أُسافرُ فيهِ بغيرِ انتهاءْ
وقمرٌ غريقٌ ببحرٍ عميقٍ
تعرَّتْ على مقلتيهِ الدماءْ
وشبحٌ لفردوسِ ..
ما جاءَ يوماً ..
ولا أخضرَّ فيهِ الهواءْ
عيونكِ صدعٌ عميقٌ برأسى
وبترٌ يزلزلُ عصبَ الرجاءْ
فكيفَ أكونُ حبيبكِ ..
حينَ المحبةِ صارتْ غُباراً
تناثرَ كالوهمِ ..
بينَ رحايا السماءْ
أُحبُّكِ جداً ..
ولكنَّ حبَّكِ فى الأصلِ ليسَ
سوى بُوصلةٍ للشقاءْ !
قصيدة / إيما / الجزء العاشر / وائل العجوانى
لمن يمددونَ الولائمَ
حينَ الولائمُ فى العينِ تصرخُ
مثلَ حديدِ المشانق
لمن يحرقونَ البخور
لمن يجمعونَ النذور
فلا الإنسُ تأتى
ولا الجنُّ تأتى
ولا النورُ فى الروحِ يخمدُ يوماً
دموعاً روتها الحرائقْ
لمن ينسجونَ الحريرْ
لمن يشترونَ الضمير
وكلُّ المصابيحِ فى القلبِ
قد هشَّمتها المطارق
عيونُكِ ليلٌ طويلٌ
أُسافرُ فيهِ بغيرِ انتهاءْ
وقمرٌ غريقٌ ببحرٍ عميقٍ
تعرَّتْ على مقلتيهِ الدماءْ
وشبحٌ لفردوسِ ..
ما جاءَ يوماً ..
ولا أخضرَّ فيهِ الهواءْ
عيونكِ صدعٌ عميقٌ برأسى
وبترٌ يزلزلُ عصبَ الرجاءْ
فكيفَ أكونُ حبيبكِ ..
حينَ المحبةِ صارتْ غُباراً
تناثرَ كالوهمِ ..
بينَ رحايا السماءْ
أُحبُّكِ جداً ..
ولكنَّ حبَّكِ فى الأصلِ ليسَ
سوى بُوصلةٍ للشقاءْ !
قصيدة / إيما / الجزء العاشر / وائل العجوانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق