الخميس، 21 يناير 2016

أتذكرين حبيبتي آخر ما كان لنا من لقاء.

أتذكرين حبيبتي آخر ما كان لنا من لقاء......يوم نادانا الفراق...... و إلتقينا للوداع...... في تلك الليلة الماطرة...... العامرة بالدموع....... أمام رفيق عشقنا و شاهد بوحنا...... صديقنا الصامت ذلك البحر الذي أراه الآن هائج...... في ذكرى ذلك الفراق الذي أبعد الشمس عن القمر...... فمن حينها لم يتم لقاء بينهما جامع..... صار الشروق ينبلج بعد رحيل الليل بوقت طويل...... حتى لا يكون هناك نقطة لإلتقاء العيون...... و صار الغروب غريبا عن الإشراق...... و تاهت في البعد الذكريات...... و لكني في تلك الليلة من كل عام....... أحضر للقاء رفيق وحدتي البحر..... لأتذكر معه آخر كلماتك لي....... بأنه لن يجروء أن يقترب لذاكرتك النسيان...... و أنه رغم الإنصياع لحكم أقدارنا بالفراق...... إلا أني سأظل جزء منك لن يضيع مهما تداولت الأيام...... و الآن بعد أن مرت السنوات...... دون طيف منك أو محاولة إقتراب....... ليس لدى غير الذكرى القاهرة للنسيان و ذلك البحر شاهد العيان........ و لا أملك غير أن أقول....... قلبي بعشقك لا زال معمور........ لازلت عاشقك المجنون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق