مادمر ألشعوب كمثل ألثأر ألمستدام
يصحون على قهر وغيض
ويمسون على ويل وثبور
ونعاسهم رهطٌ من ألجحيم
ويقضتهم غيظ و أحتراق ألحقد في ألقلوب
وهذا كلهُ لمن ليس إلا لحماقاتهم ألمتوارثه
وشعوبيتهم ألعمياء وموتهم ألبطين في ألحياة
يصحون على قهر وغيض
ويمسون على ويل وثبور
ونعاسهم رهطٌ من ألجحيم
ويقضتهم غيظ و أحتراق ألحقد في ألقلوب
وهذا كلهُ لمن ليس إلا لحماقاتهم ألمتوارثه
وشعوبيتهم ألعمياء وموتهم ألبطين في ألحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق