الخميس، 21 يناير 2016

اليوم....محمد الزهري

اليوم.... عندما كنت أتصفح أوراق ذاكرتي التي لازالت عالقة بك...... تذكرت آخر كلماتي لك..... عندما أخبرتك أنك سترجعين رغما عنك..... أنك ستعانين مثلما عانيت...... أن الغربة ستسكن بين عينيك.... أن بقائي لديك كان حلما سيصعب الحصول عليه...... و أني بعيدا عنك...... تتوقف الأزمان لديك...... ستمر عليك اللحظات أعوام و حقب عليك..... ستأتين يوما إلى..... بسيل من الإعتذارات لعلي أغفر ما بدر منك...... ستتمنين حناني...... و ترتمين بأحضاني....... لكني بكل ثبات...... سأدفعك عني...... و لن أسمعك...... لن أغفر لك...... ستسوقين أعذارا واهية لأصفح عنك..... ستذكريني بكلماتي عنك...... و تقرائين لي قصائدي الباكية عنك...... ستخبريني أنك لازلت مزروعة داخلي...... و أنك لازلت نبضي الذي به قلبي يحيا و ينبت في القصائد البوح..... صدقيني..... لن أضعف ثانية..... لن أعود إليك....... رغم أني لازلت في عشقك لم أنجو منك....... رغم أني لازلت أتنفس من صورة لك لدى...... رغم أني أحيا على أمل اللقاء بك...... و هنا أقفلت كتب ذاكرتي...... و ابتسمت...... بقلم / محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق