أَنَا يَالِيلُ مَاعُدتُ
أَقوَى
لَهِيبَ القَلبِ وَالدَمعُ
سُهَادِي
أَقوَى
لَهِيبَ القَلبِ وَالدَمعُ
سُهَادِي
يُنَادِي سَارِقاً مَنّي
جُنُونِي
وَيَرقُصُ بِالحَنَايَا آهُ
حَالِي
يُعِاتِبُ كُحلَ العِينِ
شَجباً
وَيَرمِي نَدبَهُ فِي قَعرِ
وَادِي
أَنا مَاشِئتُ أَهوَى فَقدَ
رُوحٍ
تُعَانِي المُرََّ خَنقَاً مِن
وِدَادِي
تُصَارِعُ لَيلَهَا الغَادِي
نَحِيباً
فَتُسقِي الهَمَّ أَلوَانَ
حِدَادِي
أَغِيثِي مُزنَ حِبرٍ
قَد تَمَادَى
وَهِيمِي بِالدّلالِ وَلا
تُبَالِي
كَفِّنِي الهَزلَ وَقُومِي
مُدلِهمّة
ارشُقِي النّبضَ بِسَهمٍ
فِي فُؤادِي
30/12/2015
جُنُونِي
وَيَرقُصُ بِالحَنَايَا آهُ
حَالِي
يُعِاتِبُ كُحلَ العِينِ
شَجباً
وَيَرمِي نَدبَهُ فِي قَعرِ
وَادِي
أَنا مَاشِئتُ أَهوَى فَقدَ
رُوحٍ
تُعَانِي المُرََّ خَنقَاً مِن
وِدَادِي
تُصَارِعُ لَيلَهَا الغَادِي
نَحِيباً
فَتُسقِي الهَمَّ أَلوَانَ
حِدَادِي
أَغِيثِي مُزنَ حِبرٍ
قَد تَمَادَى
وَهِيمِي بِالدّلالِ وَلا
تُبَالِي
كَفِّنِي الهَزلَ وَقُومِي
مُدلِهمّة
ارشُقِي النّبضَ بِسَهمٍ
فِي فُؤادِي
30/12/2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق