الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

* المجنون ...بقلم خالد غلاب



* المجنون
** تعددت مواطن القبح بينهما، وملامح الجمال، صارت معاولها تنصب على المودة والرحمة معاً، يحرفها أبوها الأرقط، وأمها الطيبة، وكم تصاعد الشك بعدد المرات التي نفذت فيها حبات مسبحته، والتي تشابهت فيها كل وجوه النرد، وكم ضج الصمت احتمالات وعيون، وكم صفق الوقت انتقاماً منه وتحريضا، سموات صبورة ولم تطرح ثمارها السبب الحقيقي بعد، إلا أنه عندما جلس إلى مذكراته راح يكتب في وسط السطر.. المجنون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق