الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

رحماك ربي فداء برادعي


رحماك ربي
رحماك ربي
مما أنا فيه من
عذاب
عبدتك الضعيفة
جائتك
واقفة على
الباب
ترجوووك ..وترجى
المتاب
ليس لها عن
رحمتك
مآب
رحماك ربي
ردها إلى
الصواب
جائتك محملة
بذنوب
تخشاااك وتخشى
العذاب
فهي ذاقت بقربك
لذيذ الوصال
وحلو
الشراب
في صباها وفي
مرحلة
الشباب
ﻻتتخلى عنها عندما
اعتلى رأسها
المشاب
رحماك ربي
ليس لها
إياااك
تلوذ به مما هي
فيه من جل
الخطاب
هب لها من لدنك
رحمة ..ياااعزيز
ياااوهاب
كنت لطيفا معها
في الصغر
حاشا أن تضيعها
في الكبر
هﻻ تعطفت .. وترد
عليها برحمتك أي
جواب ..؟ ؟
أحبك ربي
حبا لذاتك
وﻻ أرجو لقاء
حبي أي
ثواب
رباه لست أرجو
إﻻ أن تعيدني
إلى رشدي إلى
الصواب
أنت تعلم مافي
قلبي
هل هذا ابتﻻء
منك ..أم
عقاااب ؟؟
أم امتحان على
صبري
الذي علمت أنه
في خطر
اﻹياب ..؟؟
رباه عونك ألوذ
فهيئ لي
اﻷسباب
أسباب النجاة
فإني ارتديت
ثوبا
ليس لي فيه من
الثياب
ارفع مقتك وغضبك
عني ..وهذي
السحب
المليئة
بالضباب
رباه وليس لي
رب سواك
ألوذ به
مما أنا من
خطاب
فأنت ربي ..ورب
المستضعفين ..ورب
اﻷرباب
هذي الدنيا أراها
دنية ..ووجهها
اعتراني
كلها وهم
وسراب
رباه ..
اصرفها عني
برحمتك
فإن حبها خطية
ومآلنا
كلنا إلى
التراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق