الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

الوحدة فى غيابك ...بقلم محمد الزهرى


كما طلبت..... كل شئ في مكانه لم يطاله تغيير..... تلك الصورة التي تجمعنا بنفس مكانها لا زلنا معا لم تفرقنا سنين...... رغم غيابك الطويل..... رغم نسيان و هجر أليم...... رغم عدم تقابلنا من قبل..... رغم بوح كان لك و لم يكن لك....... رغم إنتظارات أعجزت الصبر..... صبرت!!...... كانت صورتنا معا سلواى الوحيدة في غيابك...... عندما يدخلني الشوق في غياهب الحنين....... ألقي بذاكرتي داخل صورتك..... لأرتوي من إقتراب مفقود...... أصحبك معي قرب النجوم...... لأغني لك و أعزف ألحان وصال بين النجوم...... و أكتب الشعر لتلقيه عينيك فتبكي عيون العاشقين سعادة تأثرا بكلمات الحنين...... و أقطف من النجمات بعضهن و أنظمهن بعقد جميل..... أهديه إليك..... و ينتهي الحلم..... و أعود من جديد...... محملا بذكريات وصال في مدن الخيال...... ليطفئ الشوق إذا ما استعر اللهيب...... لا زلت أهيؤ مكان أطلال ذكرياتنا للقاء أحلم أن يكون...... فلعل يجبرك الحنين على الرجوع <br> محمد الزهري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق