مجالسُ العشق
مجالسُ العشق ِ تزهو حين نحتشدُ
وترتدي حُلـَّـة الأحلام مُذ نفدُ
فينتشي كلُ ما فيها ويبهجنا
ويرقصُ الروضُ حتى غصنـُهُ الرغدُ
فنزرعُ الشوقَ في رَوضاتها لهفاً
ليربوَ الحبّ ُ والأرواحُ تتحّدُ
وتحت أفيائها ُتطوى متاعبُنا
وينجلي الحزنُ والآلامُ والكمَدُ
مجالسُ العشقِ لا يدري بروعتها
إلاّ القلوبُ التي بالصدق تنفردُ
تقلـّدتْ فطرة َ المولى فطهـّـرها
وغاب عنها الأنا والكبرُ والحَسَدُ
تنسّلُ من زحمة الأيّام ِ تدفعها
نوازعُ الملتقى .. والشوقُ يتـّقدُ
وقد طوتْ مغريات العصرِ زاهدة ً
لتحتسي من كؤوس الراح ِ ما تجدُ
مجالس العشق ِ سلطانٌ ومملكة ٌ
وصولجانٌ ومُلكٌ ماله أمدُ
وشهريارُ إذا جَنَّ المساءُ رنى
لشهرزادَ ومنه استيأسَ الجَلـَـدُ
تحكي له من أساطير ِ المدى َقصَصَاً
غذت بداخله ما كان يفتقدُ
فأورقَ الحبُّ في قلبيهما وغدى
أزاهراً ما لها حَدٌّ ولا عددُ
مجالسُ العشقِ مَوّالٌ وأغنية ٌ
وعندليبٌ إذا غنـى صفى خـَـلـَـدُ
وبوحُ شعر ٍ لكم طال المخاضُ به
من مغرم ٍ تيّماهُ الخـّـل والبلدُ
حيناً يغنـّـي على ليلاهُ إن وَصَـلـَـتْ
ويندبُ البينَ لمّا عنه تبتعدُ
وتارة ً ينتقي في وصف موطنه
قلائداً ما اصطفاها قبلهُ أحدُ
مجالسُ العشق مادامت تزيّـنها
طهارة ُ الروح والإخلاصُ والرَشـَـدُ
فسوف تبقى مديداً في دواخلنا
وخيرَ سُكنى وريَّاناً لمن يَردُ
وائل محمد قاسم الطشي
اليمن - صنعاء
(القصيدة من بحر البسيط) رقم 7
======================
مجالسُ العشق ِ تزهو حين نحتشدُ
وترتدي حُلـَّـة الأحلام مُذ نفدُ
فينتشي كلُ ما فيها ويبهجنا
ويرقصُ الروضُ حتى غصنـُهُ الرغدُ
فنزرعُ الشوقَ في رَوضاتها لهفاً
ليربوَ الحبّ ُ والأرواحُ تتحّدُ
وتحت أفيائها ُتطوى متاعبُنا
وينجلي الحزنُ والآلامُ والكمَدُ
مجالسُ العشقِ لا يدري بروعتها
إلاّ القلوبُ التي بالصدق تنفردُ
تقلـّدتْ فطرة َ المولى فطهـّـرها
وغاب عنها الأنا والكبرُ والحَسَدُ
تنسّلُ من زحمة الأيّام ِ تدفعها
نوازعُ الملتقى .. والشوقُ يتـّقدُ
وقد طوتْ مغريات العصرِ زاهدة ً
لتحتسي من كؤوس الراح ِ ما تجدُ
مجالس العشق ِ سلطانٌ ومملكة ٌ
وصولجانٌ ومُلكٌ ماله أمدُ
وشهريارُ إذا جَنَّ المساءُ رنى
لشهرزادَ ومنه استيأسَ الجَلـَـدُ
تحكي له من أساطير ِ المدى َقصَصَاً
غذت بداخله ما كان يفتقدُ
فأورقَ الحبُّ في قلبيهما وغدى
أزاهراً ما لها حَدٌّ ولا عددُ
مجالسُ العشقِ مَوّالٌ وأغنية ٌ
وعندليبٌ إذا غنـى صفى خـَـلـَـدُ
وبوحُ شعر ٍ لكم طال المخاضُ به
من مغرم ٍ تيّماهُ الخـّـل والبلدُ
حيناً يغنـّـي على ليلاهُ إن وَصَـلـَـتْ
ويندبُ البينَ لمّا عنه تبتعدُ
وتارة ً ينتقي في وصف موطنه
قلائداً ما اصطفاها قبلهُ أحدُ
مجالسُ العشق مادامت تزيّـنها
طهارة ُ الروح والإخلاصُ والرَشـَـدُ
فسوف تبقى مديداً في دواخلنا
وخيرَ سُكنى وريَّاناً لمن يَردُ
وائل محمد قاسم الطشي
اليمن - صنعاء
(القصيدة من بحر البسيط) رقم 7
======================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق