بعضا من حنيني
أألآن جئتني لتستعيد بعضا من
حنيني ..؟
يا هذا .. أين كنت منذ سنيني ..؟
أين كنت لما مددت لك يداي وذبحتني
بسكين ..؟
كم أدميت قلبي ...؟
وكم هان عليك بكائي
وأنيني ..؟
أين كنت لما كنت ألتمس منك الوجد والدفء
وشيئا من الحنين ...
كم أعرضت عن هواي وأدرت لي الظهر
والجبين ..؟
هاهو البحر أمامك ..واسع كبير ..
اكتف به .. وناجه ..واشكو له همك
الدفين
نما حبك في قلبي .. كما ينمو في الأحشاء
الجنين
كل شيء فيك كان يغويني
وكنت أزهو بذاك الحب كفراشات الحقل ..كسنابل
القمح .. كزيتون جنين
أألآن صرت بناظريك شمسا وقمرا
مستبين ؟!
ألم أكن من قبل في ناظريك عبدة سوداء
تزدريني ......؟
والكل يراني بناظريهم جميلة الحسن
والتكوين ..
كم كنت أهرع لسماع حديثك كلما علا الهاتف
الرنين ..؟
وأعود أدراجي ذارفة الدمع .. فاقدة الدفء
والخيبة تعتريني
فات الأوان ياهذا ...
ابق مع بحرك .. والذكريات وفتياتك اللواتي
آثرتهن علي في ذاك الزمن اللعين ...
ولا تعد تتأمل مني ولو ذرة من
الحنين ....
ألم أقل لك يوما ..؟؟
إن الأيام بيننا وسيأتي اليوم الذي إلي سوف
تأتيني ..
اﻵن أنا من سيدير لك الظهر والجبين ..
وأقولها بملئ صوتي
عد أدراجك من حيث أتيت .. فما عاد قلبك وحبك
يعنيني
أألآن جئتني لتستعيد بعضا من
حنيني ..؟
يا هذا .. أين كنت منذ سنيني ..؟
أين كنت لما مددت لك يداي وذبحتني
بسكين ..؟
كم أدميت قلبي ...؟
وكم هان عليك بكائي
وأنيني ..؟
أين كنت لما كنت ألتمس منك الوجد والدفء
وشيئا من الحنين ...
كم أعرضت عن هواي وأدرت لي الظهر
والجبين ..؟
هاهو البحر أمامك ..واسع كبير ..
اكتف به .. وناجه ..واشكو له همك
الدفين
نما حبك في قلبي .. كما ينمو في الأحشاء
الجنين
كل شيء فيك كان يغويني
وكنت أزهو بذاك الحب كفراشات الحقل ..كسنابل
القمح .. كزيتون جنين
أألآن صرت بناظريك شمسا وقمرا
مستبين ؟!
ألم أكن من قبل في ناظريك عبدة سوداء
تزدريني ......؟
والكل يراني بناظريهم جميلة الحسن
والتكوين ..
كم كنت أهرع لسماع حديثك كلما علا الهاتف
الرنين ..؟
وأعود أدراجي ذارفة الدمع .. فاقدة الدفء
والخيبة تعتريني
فات الأوان ياهذا ...
ابق مع بحرك .. والذكريات وفتياتك اللواتي
آثرتهن علي في ذاك الزمن اللعين ...
ولا تعد تتأمل مني ولو ذرة من
الحنين ....
ألم أقل لك يوما ..؟؟
إن الأيام بيننا وسيأتي اليوم الذي إلي سوف
تأتيني ..
اﻵن أنا من سيدير لك الظهر والجبين ..
وأقولها بملئ صوتي
عد أدراجك من حيث أتيت .. فما عاد قلبك وحبك
يعنيني
.......بقلمي # فداء برادعي #......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق