لحظة تأمّل / أحلام الحسن
اقتصادُنا في صدقاتنا ..
الصّدقة في عرفنا هي عملٌ حثّ عليه ديننا القويم من أجل تحقيق التكافل الإجتماعي بين الناس في حدودٍ يحفظ للجميع حقوقهم المادية .
وللصّدقة تعاريف أخرى غير المعنى المادي لها ، فقد أتّضحت من خلال بعض الأحاديث النّبوية الشريفة أنّ لها معانٍ معنوية ونفسية وأخلاقية منها :
١/ الكلمة الطّيبة صدقة ..
٢/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة .
٣/ إتيان الزوجة .
٤/ النّصيحة لوجه الله .
٥/ قضاء حاجة المؤمن .
٦/ الحبُّ في الله .
٧/ التّسبيح والتّكبير و التحميد والتّهليل هذا الذّكر كله يندرج تحت مسمى الصّدقة لمن منعه مانع من الجهاد في سبيل الله .
٨/ ترك عمل صالح لما بعد الموت كبناء المساجد .. المدارس .. الملاجئ .. أماكن ذكر الله وغيرها ..
ترك مؤلف ٍ علمي أو ديني ينفع النّاس والمجتمع ، أو ترك اختراع ينفع البشر .
٩/ إطعام الحيوانات والطيور يعدّ من الصّدقات
١./ السّلام على النّاس يُعدّ بأجر صدقة .
١١/ تبسّمكُ في وجه أخيك المؤمن صدقة كما في الحديث الشريف .
خلاصة هذا القول أن الصّدقات لا تنحصر فقط في الماديات والأغنياء ..
بل في المعنويات أيضا ويستطيعها الجميع الغني والفقير والمُعدم ومن لا يملك المال .
فلا يمكن أن يحرمَ اللهُ الفقراء من أجرها ..
والصّدقات المادية الشرعية تقع تحت هذه المسميات :
١/ الخُمس : وهو إخراج خمس المال من المال والذّهب والكنوز والبترول وغيره . . وهو بمعدل خمس المال الإجمالي ، وعليه ستكون المبالغ طائلة جدا تتسع لشريحةٍ كبيرة من المسلمين وحاجيات المسلمين والدولة .
٢/ الزكاة : وإخراجها يكون من الزّراعة والتجارة وغيرها .
٣/ الصّدقات : لم يحددها الله فمجالها مفتوحُ من نصف تمرة فما فوق بكثير حسب ظرف المتصدق بشرط أن لا تزيد عن ثلث المال كما تراه بعض مدارس الفقه ، وذلك حفاظا على مال الإنسان لنفسه ولأولاده وزوجه وأهله .
هذه الأوجه الثلاثة ليست مستحبة . . وليست نافلة .. وليس للإنسان حقّ الإختيار بالدّفع أو عدمه ، كما يعتقدهُ الكثيرون وللأسف الشّديد ، بل هي حقٌّ وواجبٌ وتكليفٌ شرعيٌ وعبادة كبقية الواجبات والعبادات يأثم الإنسان بتركها ، ويكون بدينه ثلمة ونقص ، وفي بقية عباداته إشكالٌ شرعيٌ كالحج مثلا ..
فكيف تحجُّ بمالٍ لم تخمّسهُ ولم تقمْ بتزكيته بإخراج زكاته ، ولم تطهره بالصّدقة !!!!
وللصّدقات والزكاة والخمس شروط شرعية على الإنسان معرفتها كما لها شروط لسلامة قبولها من الله وهي :
١/ أن تكون نيتك فيها خالصةً لوجه الله تعالى فقط ، وليس لوجه الناس أو السّمعة .. فإن هذا يعرٍّض المرء للرياء والعياذ بالله.
٢/ أن لا يتبع صدقتك المادية أو المعنوية أذى ، أو مِنّة ، أو احتقارا ، أو تنقيصا ، أو إشهارا بالمتصدق عليه وإلاّ جلب لنفسه العقاب بدلا من الثواب . .
اقتصادُنا في صدقاتنا ..
الصّدقة في عرفنا هي عملٌ حثّ عليه ديننا القويم من أجل تحقيق التكافل الإجتماعي بين الناس في حدودٍ يحفظ للجميع حقوقهم المادية .
وللصّدقة تعاريف أخرى غير المعنى المادي لها ، فقد أتّضحت من خلال بعض الأحاديث النّبوية الشريفة أنّ لها معانٍ معنوية ونفسية وأخلاقية منها :
١/ الكلمة الطّيبة صدقة ..
٢/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة .
٣/ إتيان الزوجة .
٤/ النّصيحة لوجه الله .
٥/ قضاء حاجة المؤمن .
٦/ الحبُّ في الله .
٧/ التّسبيح والتّكبير و التحميد والتّهليل هذا الذّكر كله يندرج تحت مسمى الصّدقة لمن منعه مانع من الجهاد في سبيل الله .
٨/ ترك عمل صالح لما بعد الموت كبناء المساجد .. المدارس .. الملاجئ .. أماكن ذكر الله وغيرها ..
ترك مؤلف ٍ علمي أو ديني ينفع النّاس والمجتمع ، أو ترك اختراع ينفع البشر .
٩/ إطعام الحيوانات والطيور يعدّ من الصّدقات
١./ السّلام على النّاس يُعدّ بأجر صدقة .
١١/ تبسّمكُ في وجه أخيك المؤمن صدقة كما في الحديث الشريف .
خلاصة هذا القول أن الصّدقات لا تنحصر فقط في الماديات والأغنياء ..
بل في المعنويات أيضا ويستطيعها الجميع الغني والفقير والمُعدم ومن لا يملك المال .
فلا يمكن أن يحرمَ اللهُ الفقراء من أجرها ..
والصّدقات المادية الشرعية تقع تحت هذه المسميات :
١/ الخُمس : وهو إخراج خمس المال من المال والذّهب والكنوز والبترول وغيره . . وهو بمعدل خمس المال الإجمالي ، وعليه ستكون المبالغ طائلة جدا تتسع لشريحةٍ كبيرة من المسلمين وحاجيات المسلمين والدولة .
٢/ الزكاة : وإخراجها يكون من الزّراعة والتجارة وغيرها .
٣/ الصّدقات : لم يحددها الله فمجالها مفتوحُ من نصف تمرة فما فوق بكثير حسب ظرف المتصدق بشرط أن لا تزيد عن ثلث المال كما تراه بعض مدارس الفقه ، وذلك حفاظا على مال الإنسان لنفسه ولأولاده وزوجه وأهله .
هذه الأوجه الثلاثة ليست مستحبة . . وليست نافلة .. وليس للإنسان حقّ الإختيار بالدّفع أو عدمه ، كما يعتقدهُ الكثيرون وللأسف الشّديد ، بل هي حقٌّ وواجبٌ وتكليفٌ شرعيٌ وعبادة كبقية الواجبات والعبادات يأثم الإنسان بتركها ، ويكون بدينه ثلمة ونقص ، وفي بقية عباداته إشكالٌ شرعيٌ كالحج مثلا ..
فكيف تحجُّ بمالٍ لم تخمّسهُ ولم تقمْ بتزكيته بإخراج زكاته ، ولم تطهره بالصّدقة !!!!
وللصّدقات والزكاة والخمس شروط شرعية على الإنسان معرفتها كما لها شروط لسلامة قبولها من الله وهي :
١/ أن تكون نيتك فيها خالصةً لوجه الله تعالى فقط ، وليس لوجه الناس أو السّمعة .. فإن هذا يعرٍّض المرء للرياء والعياذ بالله.
٢/ أن لا يتبع صدقتك المادية أو المعنوية أذى ، أو مِنّة ، أو احتقارا ، أو تنقيصا ، أو إشهارا بالمتصدق عليه وإلاّ جلب لنفسه العقاب بدلا من الثواب . .
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق