قصيدة / إيما
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
هل أنا مذبوحٌ بسيفِ القصيدْ
أم مذبوحٌ بسيوفِ عينيكِ ؟
وهل أوجاعُ الوطنِ المُضرمِ فى طياتِ دمائى
وجعٌ منهُ ؟ ..
أم هى فى الأصلِ ..
حرائقُ قلبى اللاهثِ
خلفَ خطوطِ يديكِ ؟
هل عشقى الأولِ ؟
كانَ لهذا القمرِ ..
وهذى الشمسِ
وهذا البحر ِ ؟
أم أنَّ منابعَ عشقى
لم تتجاوزْ أبداً
هذا البرقَ الدافقَ
من جفنيكِ ؟
قولوا ماشئتم عن شعرى
وسأذكرُ أنَّ الشعرَ يصيرُ سُدىً
إنْ لم يتدفق يالمحبوبةُ
كالأنهارِ وكالأقمارِ وكالأزهارِ ..
من بينَ مروجِ النارِ على شفتيكِ !
قولوا ما شئتم عن أسرارِ الحبِّ
سيظلُّ السرُّ الأولِ للإحساسِ
حنينى إليكِ
إنِّى لا أتذكَّرُ أصلاً من ولدتنى
لا زلتُ أُصرُّ بأنِّى منكِ أتيتُ
وبأنِّى رغماً عنى أعودُ إليكِ !
ياوترَ الشوقِ المُضرمِ فى أعماقِ القلبْ
يا أغلى شعاعٍ للإلهام..
بكلِّ عروقِ القلبِ يصبّْ
يا أحلى بنفسجةٍ تهدى
للنبضِ بساتيناً للحبّْ
من قبلكِ كانَ الشوكُ ردائى
والصخرُ مِهادىَ والصحراءْ
حتى قابلتُكِ صارَ الصخرُ مدائنَ وردٍ
يتدفَّقُ من جفنيهِ الماءْ
يا حبَّاً يحبلُ من شفتيهِ الشعرْ
ويؤرخُ زمناً للشعراءْ
ويُحلِّقُ فوقَ الغيمِ ..
كطائرِ رخٍّ
يطوى فضاءاً تلوَ فضاءْ
يا خنجرَ حزنى المُضرمِ فى أعماقِ الروحِ
وياغيماً يُمطرُ أنداءْ
حبُّكِ تاريخٌ عربىٌّ ..
منقوشٌ بِدموعٍ ودِماءْ
حبُّكِ إحساسٌ فِطرىٌّ ..
يتوهَّجُ صيفاً وشتاءْ
يعزفنى لحناً من جمرٍ
يتناسلُ أرضاً وسماءْ !
قصيدة / إيما / وائل العجوانى
وهل أوجاعُ الوطنِ المُضرمِ فى طياتِ دمائى
وجعٌ منهُ ؟ ..
أم هى فى الأصلِ ..
حرائقُ قلبى اللاهثِ
خلفَ خطوطِ يديكِ ؟
هل عشقى الأولِ ؟
كانَ لهذا القمرِ ..
وهذى الشمسِ
وهذا البحر ِ ؟
أم أنَّ منابعَ عشقى
لم تتجاوزْ أبداً
هذا البرقَ الدافقَ
من جفنيكِ ؟
قولوا ماشئتم عن شعرى
وسأذكرُ أنَّ الشعرَ يصيرُ سُدىً
إنْ لم يتدفق يالمحبوبةُ
كالأنهارِ وكالأقمارِ وكالأزهارِ ..
من بينَ مروجِ النارِ على شفتيكِ !
قولوا ما شئتم عن أسرارِ الحبِّ
سيظلُّ السرُّ الأولِ للإحساسِ
حنينى إليكِ
إنِّى لا أتذكَّرُ أصلاً من ولدتنى
لا زلتُ أُصرُّ بأنِّى منكِ أتيتُ
وبأنِّى رغماً عنى أعودُ إليكِ !
ياوترَ الشوقِ المُضرمِ فى أعماقِ القلبْ
يا أغلى شعاعٍ للإلهام..
بكلِّ عروقِ القلبِ يصبّْ
يا أحلى بنفسجةٍ تهدى
للنبضِ بساتيناً للحبّْ
من قبلكِ كانَ الشوكُ ردائى
والصخرُ مِهادىَ والصحراءْ
حتى قابلتُكِ صارَ الصخرُ مدائنَ وردٍ
يتدفَّقُ من جفنيهِ الماءْ
يا حبَّاً يحبلُ من شفتيهِ الشعرْ
ويؤرخُ زمناً للشعراءْ
ويُحلِّقُ فوقَ الغيمِ ..
كطائرِ رخٍّ
يطوى فضاءاً تلوَ فضاءْ
يا خنجرَ حزنى المُضرمِ فى أعماقِ الروحِ
وياغيماً يُمطرُ أنداءْ
حبُّكِ تاريخٌ عربىٌّ ..
منقوشٌ بِدموعٍ ودِماءْ
حبُّكِ إحساسٌ فِطرىٌّ ..
يتوهَّجُ صيفاً وشتاءْ
يعزفنى لحناً من جمرٍ
يتناسلُ أرضاً وسماءْ !
قصيدة / إيما / وائل العجوانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق