((( قاتـــــل بلقيــــــــس )))
قُتلتْ بلقيــس
فأختفى لون العشق
من جدرانِ الحياة
غزى الجراد حقولنا الخضراءْ
وسنّ المزابل .....
قانون الدماءْ
لتجلس على عرشٍ
تحوكهُ جماجم الموتى
بجلد الاطفالِ .....
وعويل النساءْ
(2)
قُتلتْ بلقيــس
وقاتلها صعلوك يحكم الزقاق
قتل الحبَ ... والشعرَ
وأسس حزب العاهراتْ
شعارهُ ... قذارة
مقرهُ..... دعارة
يأوي الذئاب ....
والراقصين على جثث الامواتْ
(3)
فجّر سفارة الاسود
أرنبٌ نتنٌ......
يسرق الجزر المعفون
من أرصفة الطرقاتْ
يقرض فيهِ.....
يهرش فيهِ .......
واحياناً يشهرهُ كـ سيفٍ
بوجهِ الكلماتْ
أرنبٌ .. لا يقفز كأبناء فصيلتهِ
يزحفُ... يلدغُ .... يلتفُ كالحياتْ
خبيثٌ كــ جدهِ كسرى
وزّع مناشير الفتنة
على أبناء الحاراتْ
يجترُ أحذية المغتصبين
يلعقُ خازوق الاجانبْ
يظاجع الف عكرشةٍ حبلى
ليؤسس مملكة الارانبْ
ما سمعنا نزار ....
يرثي طباخ الملوخية
ويهتك عرض الحيواناتْ
لتموت بلقيــس ....
على يدِ أرنبٍ ... بربريٍ
لا يفهم شيئاً عن الحضارتْ
(4)
عذراً سيدتي بلقيـس
قاتل الامسِ ...
صار سفاحاً يحكم البلادْ
هو القاضي واللصِ وهو الجلادْ
شرّد شعبكِ .....
وسطا على اموال العراق ورثاً
من جدهِ تحفة الاجدادْ
مزق جسد العراق
بسكين التخلف والجاهليةْ
أشعل النار.....
في علبةِ كبريت
من يطفئ من ؟
من يشعل من؟
والكل يحترق بأسوار الطائفية
بعضنا سيموت مثلك شهيداً يا بلقيـــس
تحمل جثمانهِ
قطعان نحل وفراشاتْ
والبعض تكره الارض
ان تحفر له بقعة .....
والنهاية في سلة المهملاتْ
فالموت وأن تجدول موعدهُ
لا يموت الكرفس واقفاً
كما تموت النخلاتْ
قُتلتْ بلقيــس
فأختفى لون العشق
من جدرانِ الحياة
غزى الجراد حقولنا الخضراءْ
وسنّ المزابل .....
قانون الدماءْ
لتجلس على عرشٍ
تحوكهُ جماجم الموتى
بجلد الاطفالِ .....
وعويل النساءْ
(2)
قُتلتْ بلقيــس
وقاتلها صعلوك يحكم الزقاق
قتل الحبَ ... والشعرَ
وأسس حزب العاهراتْ
شعارهُ ... قذارة
مقرهُ..... دعارة
يأوي الذئاب ....
والراقصين على جثث الامواتْ
(3)
فجّر سفارة الاسود
أرنبٌ نتنٌ......
يسرق الجزر المعفون
من أرصفة الطرقاتْ
يقرض فيهِ.....
يهرش فيهِ .......
واحياناً يشهرهُ كـ سيفٍ
بوجهِ الكلماتْ
أرنبٌ .. لا يقفز كأبناء فصيلتهِ
يزحفُ... يلدغُ .... يلتفُ كالحياتْ
خبيثٌ كــ جدهِ كسرى
وزّع مناشير الفتنة
على أبناء الحاراتْ
يجترُ أحذية المغتصبين
يلعقُ خازوق الاجانبْ
يظاجع الف عكرشةٍ حبلى
ليؤسس مملكة الارانبْ
ما سمعنا نزار ....
يرثي طباخ الملوخية
ويهتك عرض الحيواناتْ
لتموت بلقيــس ....
على يدِ أرنبٍ ... بربريٍ
لا يفهم شيئاً عن الحضارتْ
(4)
عذراً سيدتي بلقيـس
قاتل الامسِ ...
صار سفاحاً يحكم البلادْ
هو القاضي واللصِ وهو الجلادْ
شرّد شعبكِ .....
وسطا على اموال العراق ورثاً
من جدهِ تحفة الاجدادْ
مزق جسد العراق
بسكين التخلف والجاهليةْ
أشعل النار.....
في علبةِ كبريت
من يطفئ من ؟
من يشعل من؟
والكل يحترق بأسوار الطائفية
بعضنا سيموت مثلك شهيداً يا بلقيـــس
تحمل جثمانهِ
قطعان نحل وفراشاتْ
والبعض تكره الارض
ان تحفر له بقعة .....
والنهاية في سلة المهملاتْ
فالموت وأن تجدول موعدهُ
لا يموت الكرفس واقفاً
كما تموت النخلاتْ
الشاعر صباح الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق