يمامة على ذراع مسيلمة خالد غلاب
***
حاول أن يجدد البيعة لنفسه فماذا أراد أن يقول :
أيا شعباً ملء ترابـــه عدلاَ
وفي حُكمــــه نظر ،
على رِسلكْ .
فمن خيطيّ صباحُك .
وفــي كفـــيّ شــراعــُك .
والريح مشــدودات بالوتـر ،
أيا شعباً كـــف ، وبصر
وفي عينيـــــــــــه جدلْ .
أبايعــك علــــــى نصــف القســم
علــى المجــد . معتصماً فــــــوق النصب ،
على الطبلــــة ، والمزمار ، و نصـف الخـبر ،
على الصدفة ، أثــراً فـــوق أثــر .
فاحلــم كــن لحظــــة ،
أو طيــراً ينقـــر مسبحتــــي ، واصبأ
فعلى قدر دعائـــي يغتســل المطـر ،
ً وأعلم أن القسمة بين وجوه النرد
وحــــــول حكايــات الأقصـــى ،
وألسنـــــــة الوهـــــن ،
وأن السجن مزيد من القضبان ،
وأن الحكمــــة بيــن منــازل القمــر ،
بين سياسات الفصل ، وعولمة البصر ،
فلا تخرجْ عن غمـدك .
وإن سُعّــر فتلظى .
ولا تزرعْ المكر قد نصبت الفخ للقدر ،
وأعلم أن الرأي باللحية قد فسد !!،
وأن الحكمة من جفن الردى
وأني أتيك على استخفـــــــافٍ ، فأطعْ .
فلا تأمر بالمعروف ، ولا تنهَ عن المنكرْ .
فإن الوصاية حبــــــل من مسد .
واحلمْ ما عادت الفيحاء إلى السفر ،
وكأن البعث أنين بين تراتيل المطر ،
وكأن الموت مزيد من الثرى .
والناس على أحلامهم ،
بين الصدفة والحذر .
222
=====================
***
حاول أن يجدد البيعة لنفسه فماذا أراد أن يقول :
أيا شعباً ملء ترابـــه عدلاَ
وفي حُكمــــه نظر ،
على رِسلكْ .
فمن خيطيّ صباحُك .
وفــي كفـــيّ شــراعــُك .
والريح مشــدودات بالوتـر ،
أيا شعباً كـــف ، وبصر
وفي عينيـــــــــــه جدلْ .
أبايعــك علــــــى نصــف القســم
علــى المجــد . معتصماً فــــــوق النصب ،
على الطبلــــة ، والمزمار ، و نصـف الخـبر ،
على الصدفة ، أثــراً فـــوق أثــر .
فاحلــم كــن لحظــــة ،
أو طيــراً ينقـــر مسبحتــــي ، واصبأ
فعلى قدر دعائـــي يغتســل المطـر ،
ً وأعلم أن القسمة بين وجوه النرد
وحــــــول حكايــات الأقصـــى ،
وألسنـــــــة الوهـــــن ،
وأن السجن مزيد من القضبان ،
وأن الحكمــــة بيــن منــازل القمــر ،
بين سياسات الفصل ، وعولمة البصر ،
فلا تخرجْ عن غمـدك .
وإن سُعّــر فتلظى .
ولا تزرعْ المكر قد نصبت الفخ للقدر ،
وأعلم أن الرأي باللحية قد فسد !!،
وأن الحكمة من جفن الردى
وأني أتيك على استخفـــــــافٍ ، فأطعْ .
فلا تأمر بالمعروف ، ولا تنهَ عن المنكرْ .
فإن الوصاية حبــــــل من مسد .
واحلمْ ما عادت الفيحاء إلى السفر ،
وكأن البعث أنين بين تراتيل المطر ،
وكأن الموت مزيد من الثرى .
والناس على أحلامهم ،
بين الصدفة والحذر .
222
=====================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق