الأربعاء، 13 يناير 2016

في صباح شتوي بارد...محمد الزهري

في صباح شتوي بارد..... جالس أرتعد..... أنتظر قهوتي الصباحية....... كما أنتظرك معها...... فعند ارتشافي لها..... أجدك أمامي...... لتتبدل برودة أوصالي دفئا....... و تبدأ تلك الأسئلة الساذجة بالهطول على ذاكرتي كما الأمطار....... و أحلام بسيطة ترتديني....... و أنت معي..... و لست معي..... تشهد بوجودك قهوتي...... فهى لازالت تحمل نكهة شفتيك........ لازلت كلما مددت يدي على الطاولة أشعر باحتضان يديك لها...... لازلت أراك حقيقة....... ليس خيال و لا حلم....... ربما أصابني عشقك بالجنون....... ألمح ذلك في عيون الأصدقاء..... عذرا..... فهم بقلبي لا يشعرون....... و بعيوني لا يرون...... و على ذاكرتي لا يطلعون........ المهم أنك معي...... طوال إرتشافي لقهوتي...... لتنتهي القهوة....... لأحاول أن أقرأ الفنجان...... لعلي أرى طريقا يوصلني إلى حقيقة عالمك....... و لا أصل لشئ........ لا أرى سوى قلب محاط بأسوار...... و خلف الأسوار جدران و قضبان........ و أنا....... مقيد خارج الأسوار بسلاسل و حديد....... ثم أقوم...... لأواجه عالمي الواقعي....... و أنت داخلي في ذاكرتي و أوردتي و شراييني محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق