و الشوق غرست بذوره في صدري لك..... و نمت حتى صارت غابات متشابكة الأغصان..... لا مسافة بينها لتمر رياح الوصل..... طرحت ثمار شغف لا يرتوي...... فأنا الحدائق في صدري نامية...... أشعر بجوع لوصال لا ينتهي...... أيتها الغائبة عن واقعي..... الساكنة بأعماق نفسي....... أين من الشوق أنت........ كلما أردت وصالا..... استدعيتك من ذاكرتي....... و أجلسك أمامي...... لتسمعي أنات فؤادي....... و أنتزع من شفتيك الإبتسامات ......و أقبلك في عينيك و أحاول مغافلتك لأحظى من شفتيك على تحقق الأمنيات..... بوابل من قبلات.......ليتزايد بقلبي الدقات...... و تستعر بقربي الأشواق .......و أروي ظمأي منك........ و كأنك بواقعي حاضرة و بأحضاني يلتهب العناق...... لا فكاك مني اليوم....... فعناقي لك يدوم حتى لا تعودي كما كنت إلى الذكريات....... و أرجوك.... أن تمكثي معي و تتشبثي بواقعي....... و ألا يغريك سكنى الخيال .......ممسك أنا بك..... متشبث بالعناق....... أيتها الحقيقة الخيالية........ لن تفارقيني بعد الآن....... لكن الواقع يأبى استمرار ذلك الوصال...... لأستفيق و أنا محتضنا للهواء....... و تعصف رياح الشغف بأشجار الشوق بقلبي...... حتى أراك ذات خيال
التسميات
- الشعر العامي
- القصة والقصة القصيرة
- المواضيع العامة
- تكريم المتميزين
- روائع الادب واقوال مأثورة
- شعر فصحى
- قسم الأديب باسم جبار
- قسم الأديب خالد غلاب
- قسم الأديب محمد السغروشني
- قسم الأديبة الحاجة الصغيرة مآب
- قسم الشاعر عبد الغني ميلس
- قسم الشاعر محمد الزهري
- قسم الشاعر محمد مجادى
- قسم الشاعر وائل محمد الحمامي
- قسم العلامة د.فالح الكيلاني
- قسم الفليسوف عبد القادر زرنيخ
- قسم قيصر الشعر معتز أبو خليل
- قصص وروايات منقولة
- مقالات
- من أمثال العرب وأصلها
- هايكو
- هذيان \\ قلم \\ صنوان طهر امال محمود
- همسات عسجدية وومضات
الأربعاء، 13 يناير 2016
و الشوق غرست بذوره في صدري لك..محمد الزهري
و الشوق غرست بذوره في صدري لك..... و نمت حتى صارت غابات متشابكة الأغصان..... لا مسافة بينها لتمر رياح الوصل..... طرحت ثمار شغف لا يرتوي...... فأنا الحدائق في صدري نامية...... أشعر بجوع لوصال لا ينتهي...... أيتها الغائبة عن واقعي..... الساكنة بأعماق نفسي....... أين من الشوق أنت........ كلما أردت وصالا..... استدعيتك من ذاكرتي....... و أجلسك أمامي...... لتسمعي أنات فؤادي....... و أنتزع من شفتيك الإبتسامات ......و أقبلك في عينيك و أحاول مغافلتك لأحظى من شفتيك على تحقق الأمنيات..... بوابل من قبلات.......ليتزايد بقلبي الدقات...... و تستعر بقربي الأشواق .......و أروي ظمأي منك........ و كأنك بواقعي حاضرة و بأحضاني يلتهب العناق...... لا فكاك مني اليوم....... فعناقي لك يدوم حتى لا تعودي كما كنت إلى الذكريات....... و أرجوك.... أن تمكثي معي و تتشبثي بواقعي....... و ألا يغريك سكنى الخيال .......ممسك أنا بك..... متشبث بالعناق....... أيتها الحقيقة الخيالية........ لن تفارقيني بعد الآن....... لكن الواقع يأبى استمرار ذلك الوصال...... لأستفيق و أنا محتضنا للهواء....... و تعصف رياح الشغف بأشجار الشوق بقلبي...... حتى أراك ذات خيال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق