الأربعاء، 13 يناير 2016

نظرت إلى نظرة بحياء... محمد الزهري

نظرت إلى نظرة بحياء...... كان يفصلني عنها عدة أمتار...... ابتسمت لها.........سألتها علام الابتسام..... اكتسى وجهها بالحمرة حياء...... قالت لا شئ....... فقط ابتسمت لرؤياك....... و هى تحادثني سقطت منها ورقة سهوا...... فالتقطها...... و نظرت فيها...... فكان ما سأرويه الآن..... يا له من فتى جميل عشقه...... كان معي في الحلم..... ألهبت أنفاسه أنفاسي....... أحضانه أوجعت ضلوعي....... و ارتشفت و ارتشف من الرحيق....... كم كان جميلا ذلك اللقاء...... بدأ بتقبيله الهواء..... ثم تلمس أصابعي بحنان....... طبع قبلة في راحة يدي بحنان........ و نظر إلى الأرض....... و أمسك حفنة من التراب....... قربها إلى أنفه....... كمن يشتم عطرة وردة فواحة العبير...... ثم حفظهم في علبة كتذكار........ و اقترب مني بانبهار....... و ضمني بحنان..... قال آه لو تبقين العمر كله في أحضاني..... و طبع قبلات في كل أنحاء وجهي...... قال... كم تمنيت أن أقبل ذلك الضياء....... و شد في ضمه لي..... و أنا مثله .....كاني و كأنه نريد من جسدينا لجسد الآخر الإختراق....... يالا ضيق المسامات...... أسعدني و أسعد تلك الشفاه....... و الآن..... لازال فمي يحمل من شهد رحيقه........ يا له من حلم أحسه كما الحقيقة........ أنهيت قراءة الورقة....... و كان وجهي تكسوه حمرة الخجل...... و ابتسمت لها و نظرت........ و تفرقت داخلي الحروف....... و تاهت في دهاليز أغواري الكلمات و المعاني محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق