الجمعة، 8 يناير 2016

شموع وقناديل بقلم.........محمد مجادي


شموع وقناديل
عند الغروب بادرت الشمس بالرحيل
لتكون لها الحلة السوداء هي البديل
وتُنار شموعا هنا وهناك تُنار قناديل
لعل النور يمسح شيئا من ظلام الليل
فمن أشعل شمعة يحكي آهاته للفتيل
وحامل القنديل يبحث عن حبه القتيل
بين قبورٍ في مقبرة ذكريات الأمد الطويل
ذكرياتُ حُبٍ قد قُتل وهو يحرق القلب العليل
أجل قد قُتل لأنه لم يكن حبا لملء قلب الحبيب بالحب كفيل
أما العاشق فيبقى الحب في قلبه أصيل
ويحكي ماضيه على نور الشموع وبضوْء القناديل
يبحث عنه ويقف على قبره باحترام ما هو بالقليل
مع انّه كان يجبره على العيش مثل التائه عن السبيل
بقلم.........محمد مجادي