الجمعة، 8 يناير 2016

رامَ التجنّي.....وائل الطشي

رامَ التجنّي
ما تركتُ الغرامَ إلاّ لأنـّـي
قد رأيتُ الحبيبَ رام التجنـّـي
ورأيتُ السنينَ تمضي سراعاً
وقطارَ الزمان عاف التأنـّـي
ورأيتُ الفراقَ أضحى بديلاً
عن تلاقي وزورةٍ أسعدتني
ورأيتُ السرورَ عنـّـي توارى
وانطوتْ لهفتي وضاع التمنـّـي
ولأنـّـي من الغرام سقيمٌ
وزهورُ الشباب تبكي لأنـّي
عاشقٌ مغرمٌ تداعتْ عليهِ
كلُ أحلامه وما عاد يبني
لا غراماً وجدتُ فيه الليالي
باسماتٍ ولا غفى منه جفني
أو حبيباً عشقتـُـهُ قد أتاني
أو صديقاً مقرّباً عند ظنـّـي
رحلة ٌ شاقة ٌ وعمرٌ قصيرٌ
حَرَماني من الحياة التغنـّـي
إن نويتُ السرورَ جاءت تباعاً
نائباتُ الزمان تقضي بحزني
أو نويتُ المسيرَ في أمنياتي
طالَ دربي وما مضى اليأسُ عنـّـي
أو نويتُ اللقاءَ بالخلّ ِ هبّتْ
مانعاتُ الوصال واستبعدتني
قد رماني الهوى بسهم ٍ كئيبٍ
ليته عندما رمى لم يصبني
وائل الطشي
من ديواني الشعري الأول
كروم المشاعر