السبت، 9 يناير 2016

قلت لها ...بقلمي / طارق إبراهيم


قلت لها ...
يكفي مرورگ بين الحروف...
كغيث ينظرها ثم يجود عليها..
يكفي مرورگ بين الحروف...
كي تنبض حبا وتزرع بستانا ..
وكي يهزج بها الريح ...
كأشجار نائمة علي وسائد السحاب..
نامي علي صدري ...
فهناگ الأمان ...
قلت لها يكفي مرورگ بين الحروف...
كي تصرخ شوقا وحنين...
وتتفاعل راقصة علي إيقاع الوزن...
وسرد المقال...
قلت لها يكفي مرورگ بين الحروف...
كي أعلم من أنا ...
في هذا الكون المسمي بعفوية الشعر...
الكتابة ...
كي أعلم إلي أي قبيل أنتمي...
وإلي أي الجذور تكون أصالتي...
فالكتابة هي نسب الغريب ...

قلت لها يكفي مرورگ بين الحروف ...
كي أقطف وردة من بساتين المجاز...
وكي أقاوم جاذبية القرب حين أزين بها..
خاصرة القصيدة ...
حين أكتب عنگ..
قلت لها يكفي مرورگ بين الحروف...
كي يسقط الشاعر من صهوه جواده الأٓرق...
الي عفوية التعبير...
فيكتب ما شاء .. وكيفما شاء...
دون حدود للكلام ..
ودون خوف ممزوج بالدهاء ....
قلت لها يكفي مرورگ بين الحروف...
كي أعود إلي مستهل القصيدة...
شاعرا تعب من الرحيل...
وتعبت منه أغصان الغربة والكأبة ..
ليتگ تمرين كل يوم...
حتي تنضج الكتابة...
بقلمي / طارق إبراهيم