الجمعة، 8 يناير 2016

أمريكا .....صباح القاضي

أمريكا .....
وما تنسِخُ الـــروح.. ويرويه الخيالْ
قلتُ: بعدَ ما طارَ الحمامْ!
وسُئلتُ عن تشــاطر الأيام
سكنٌ؛ لها في القلب حفظْتها وردةً
وقد وهبتُ كل يوم من الأملِ بوحًا
حلمتُ ...
تأوهتُ ...
ناوئت بعيدا عن الثرى
همتُ في صحراء القلب
واحتضنت الشروقَ. من بعثِ عينيكَ
وشربتَ العشق من نبيذٍ ومُدام!
**
هل تعلم يا حب..؟!
أنَّ شـهْوى الومى غَدَت بعد الصفحِ احتمال.

يا.. رقيـق الهمسِ!
شاقني. الهمَّ والوجدُ إليكَ.. فإلام المَطال؟
سأكتب الحبرَ على الورقِ إلى أنْ..!
ينتشيه الوردُ الأحمرَ، ويضفي عليه وكل ما به رذاذًا، على قلبٍ ملتاعٍ عصيٌّ على الشجوِ يشكو آآمال.
**
وسأغني للصبر.. عن حديث الروح
أيا:
حبيبٌ والصَّبُ قد راعني صَّدَّ ا
وشكوت النحيب للصفوِ لَعِمرِِك يومًا وصالُ
سأنتقي الهمسَ من يراعِك أيا أنتَ.. زهرا
وأُبقي وصوفَ العشقَ فيه أمرًا عُضال
تترا لهُ كلَّ الشجونِ. سُهدا وسهامًا
أذوب بين الوجد وسحر الومى
أثريكَ قلبي وقلمي وعمق الوئام. وآآآآآآآآآآه يا حب
زهرتكَ * صباح القاضي
8/1/2016