الأربعاء، 13 يناير 2016

و تجردني الأيام من عنفواني....محمد الزهري




و تجردني الأيام من عنفواني..... لأظل أسير ضعفي أمام أشواقي و هيامي..... مستسلم لرياح الحنين العاصفة..... تكاد تقتلعني من مكاني...... لأطير مع تلك الرياح إليك...... و قد أسقط سهوا من ذاكرة العشق..... إذ لا جديد غير عصف الشوق..... و إستسلام لريح مجهولة الوجهات........ لكني...... أستعيد بعض قوتي...... من هياج الذكريات في المساء...... و حضورك بخيالي و أحلامي..... و اقترابي منك...... فأعود فارسا كما كنت....... فقط في مساءات انتظاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق