الأربعاء، 6 يناير 2016

كيف أنتظر حضورگ ...؟! شعر : طارق إبراهيم


كيف أنتظر حضورگ ...؟!
شعر : طارق إبراهيم
***************
سألت عن هواگ الريح ..
وفتشت عنگ في كتب الهوي..
كلهم أجابوني ، أنگ..
يثمل القمر من معينگ الطهر ضياء ..
ما إرتويت أنا .. وما إرتوي.

وعلي مائدة الحنين ..
سكرت من شوق ..
يجمعني بحضرتگ..
وكل ما تمنيت يوما ..
أن أكون هنا ، أو هناگ ..
بگ في العلا..
ربما تحت جلدي ..
ربما تحت جلدگ..
يهمني فقط أن أكون بمعيتگ..
فمعگ العشق .. ومعگ الهوي.
كيف أنتظر حضورگ ...؟!
وأنت هناگ ، تحتلين مدني وأطلالها ..
وكيف أنتظرگ ؟!! ، وأنت هناگ ..
تمارسين رحلاتگ اللحظية بشرايني..
وتهبين حدسي الحدس..
وتلهميني الشعر والقافية ..
وكيف أنتظرگ؟!!..
وأنت هناگ..
روح تعطيني المثل ..
وتعلمني الفضائل والمأثرا.
وحين أري شوقگً جارف ..
أدرگ أن الصمت جريمة ..
وأن الخوف سيكون وصمة شاعر..
يضاجع حرفه الأوصاف ..
إني يا سيدتي رجل..
من أزمنة لم تعرف الرهبة ..
ولا المشاعر الفاترة ..
لم تدرگ الخوف
ولم تتعلم الظلم والأقحاف..
فهل توقنين..
أن رحابة عشقگ تسري في دمي ..
وأن التمني المعتق ..
في خيالي أضحي بأدمعي..
وأن الغدر الذي لاقيت من الدنيا ..
تمرس علي وأد النوم بمضجعي ..
وصار مغادرا..
فلا ترددي جمل الرحيل ..
فقد كرهت أن أكون به عابرا .
تنفسي عشقي ..
فمتي كان شوقي بلا رحيق ..
ومتي تسؤل الأزهار عن الدليل..
إقتربي وأكتشفي بعدا زمنيا أخر..
في معيتي.
عبثا ينطق زفيري بشوقي..
وأنا المتيم ولا مراء..
فهنئيا لروحگ دفئي..
وأنا سأبارگ لقلبي الشقاء..
أنا يا سيدتي أخر أباطرة مملتگ..
وبعدي لا توجد ممالگ..
فلا تغالي في تحفظگ الممل..
فأنا أقدر إستحقاقات إنتصاراتي..
وأبذل في سبيل العشق دمي.