#شهد_الحياة
--------------
حَـبِـيبي وصـالُـكَ شَـهْـدُ الـحَياةِ
ولــوْلاكَ مــا كُـنْتُ أعْـرِفُ ذَاتِـي
--------------
حَـبِـيبي وصـالُـكَ شَـهْـدُ الـحَياةِ
ولــوْلاكَ مــا كُـنْتُ أعْـرِفُ ذَاتِـي
ومــا كـنـتُ أعــزِفُ لـحـناً طَـرُوباً
وأَفْــخـرُ بـالـحُـبِّ بــيـنَ الـبَـنـاتِ
وأرقـــصُ مِـثْـل الـفـراشَاتِ لـمَّـا
تَــنـقَّـلُ بــيــنَ زُهُــــورِ الـنَّـبـاتِ
وأَحْـيـيْـتَ قَـلْـبِـي وَكــانَ مَـواتَـاً
فـــدَبَّــتْ بــحُـبِّـكَ رُوحُ الــحَـيـاةِ
سكبْتَ على الجِيدِ عِطْراً وجُدْتَ
عَــلـيْـهِ بـلَـثْـمٍ كـلَـحْـنِ الـبَـيـاتِ
وطُـفْـتَ بـقَدِّي وغَـازلْتَ خَـصْرِي
ولامَـسْـتَ خَدِّي فـفَرَّ سُـبَاتِي
سَـقَيْتَ شِـفَاهِيَ مِـنْ خَـمْرِ ثَغْرٍ
فــكـانَ أشــدَّ مِــنَ الـمُـسْكرَاتِ
أســرْتَ فُــؤَادِيَ بـالـحُبِّ حَـتَّـى
أَحْـطتَ بـهِ مِـنْ جَـميعِ الـجِهَاتِ
فــمَـاذَا أَقُـــولُ بـوَصْـفِـكَ إنِّـــي
تَــتــوهُ بـقُـرْبِـك عــنِّـي لُـغَـاتِـي
فـإنْ قُـلتُ: شَـهْدٌ فـإنَّك أَشْهَى
وإنْ قُـلْـتُ: عَــذْبٌ فـأنْتَ فُـرَاتِي
تـعـالَ ولامِـسْ شِـفَاهِي وتـرجِمْ
ســتـشـهـدُ حُــبِّــيَ بـالـبـيِّـنَاتِ
وتــعـرفُ مَـعْـنَـى صَـبـابةَ أُنْـثَـى
بــثَـغْـرٍ يَــجُـودُ بـــذِي الـطَّـيِّـباتِ
ــــــــــــــــــ
خالد حمدان
وأَفْــخـرُ بـالـحُـبِّ بــيـنَ الـبَـنـاتِ
وأرقـــصُ مِـثْـل الـفـراشَاتِ لـمَّـا
تَــنـقَّـلُ بــيــنَ زُهُــــورِ الـنَّـبـاتِ
وأَحْـيـيْـتَ قَـلْـبِـي وَكــانَ مَـواتَـاً
فـــدَبَّــتْ بــحُـبِّـكَ رُوحُ الــحَـيـاةِ
سكبْتَ على الجِيدِ عِطْراً وجُدْتَ
عَــلـيْـهِ بـلَـثْـمٍ كـلَـحْـنِ الـبَـيـاتِ
وطُـفْـتَ بـقَدِّي وغَـازلْتَ خَـصْرِي
ولامَـسْـتَ خَدِّي فـفَرَّ سُـبَاتِي
سَـقَيْتَ شِـفَاهِيَ مِـنْ خَـمْرِ ثَغْرٍ
فــكـانَ أشــدَّ مِــنَ الـمُـسْكرَاتِ
أســرْتَ فُــؤَادِيَ بـالـحُبِّ حَـتَّـى
أَحْـطتَ بـهِ مِـنْ جَـميعِ الـجِهَاتِ
فــمَـاذَا أَقُـــولُ بـوَصْـفِـكَ إنِّـــي
تَــتــوهُ بـقُـرْبِـك عــنِّـي لُـغَـاتِـي
فـإنْ قُـلتُ: شَـهْدٌ فـإنَّك أَشْهَى
وإنْ قُـلْـتُ: عَــذْبٌ فـأنْتَ فُـرَاتِي
تـعـالَ ولامِـسْ شِـفَاهِي وتـرجِمْ
ســتـشـهـدُ حُــبِّــيَ بـالـبـيِّـنَاتِ
وتــعـرفُ مَـعْـنَـى صَـبـابةَ أُنْـثَـى
بــثَـغْـرٍ يَــجُـودُ بـــذِي الـطَّـيِّـباتِ
ــــــــــــــــــ
خالد حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق