السبت، 16 يناير 2016

و خارج الأطر و الحدود..محمد الزهري

و خارج الأطر و الحدود..... خارج التوقيت..... كان اللقاء..... بتلك الأنثى التي لم ألتقيها.......جلست بين يديها...... أمسكت كفيها و رفعتهما إلى وجهي لإحتضانه بحنان....... نظرت إلى بحياء...... قالت..... لقد استدعاني إليك الضياء...... و ذلك القمر ألح على بقبول اللقاء...... قل ما لديك بصدق...... فأنا أعاني ضيق الوقت..... ماذا تريد ؟!.....و عشقك هذا سيأخذك إلى أى طريق ؟!.......و اشتعل بين عقلي و قلبي الصراع...... ما بين واقع متاح...... و خيال و أحلام لن تتاح...... واقعي يخلو منها....... لا يستطيع اختطافها من خيالي لتكون حقيقة أمامي...... ماذا أقول لها ؟!......فأنا عاهدتها على الصدق..... يا ترى لو أخبرتها أني لن أتنازل عنها...... أني سأسعى إليها...... هل أكون صادقا ؟!.....فأنا لن أستطيع السعى....... واقعي يقيدني...... لا قدرة لي على تحقيق ما بقلبي من وعود لها و أمنيات....... أحبها...... لكنها كما الهواء...... موجودة لا ترى...... أراها في خيالي....... لكنها أبدا ما زارت أحلامي...... قلت لها بكل صدق....... أتمنى أن تسكني واقعي ........لأسعى إليك...... لأحقق حلم لقاء دام إنتظاره سنوات....... أريدك حقيقة...... أريدك أن تكفي عن سكنى الأحلام و الخيال...... تعالي هاهنا....... حركي داخلي الدماء........ و أنا سأعدك أنك ستكونين لي سيدة النساء...... و أكون لك فارس الفرسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق