الجمعة، 1 يناير 2016

قالت لي...محمد الزهري

قالت لي..... أيها الغارق في العشق..... بعينيك أرى إشتعال الشوق...... لست عاديا أنت..... هل تحكي لي لو سمحت... ما قصتك ؟! .... و هل هكذا العشق ؟!.... قلت.... أيتها الفتاة الربيعية العمر.... سأحكي لك قصة مشيب قلب..... غرق في العشق و أحرقه الشوق...... لقد أحببت ذات يوم...... نبض نبض تعانقا حتى صار العشق......... لكني سيدتي أنا من أحببت....... و هى.... لم تبادلني العشق..... بقدري ارتضيت..... لكني في عشقي واصلت....... و أفرغت أحاسيسي حروف شوق...... رغما عني رسمتها حروفي دونما قصد...... لها تأسفت..... أخبرتها أن إحساسي صادق بها كلما كتبت..... فهو مداد قلمي و ألوان فرشاتي إذا رسمت...... قالت لي سأتباعد عنك..... فأنا لم أحتمل أوجاع حروفك و ليهيب الشوق يكوي ضلوعك...... فأنا ليس لي ذنب....... لكن ضميري يؤلمني لأنك بعشقي وقعت...... و لقلبي أعطيتك..... و أنا رغما عني امتنعت...... عن عشقك فأنا لا أحلم بك....... و لها بكيت..... توسلت...... لها أن تبقى جواري لأغتسل بالضوء...... و لها وعدت... ... أن أمنع حروفي عن رسمها..... أو حتى بكاء الشوق..... أخبرتها أنني سألتزم الصمت..... لكنها لم تصدقني..... أبكتني.... و رحلت عني...... لتتركني لجحيم الشوق....... و أحلام و خيالات و سرابات بوح....... و في عشقها لازلت أكتب كل يوم....... من وحى أحلامي بها و خيالات الشوق....... و بعض ذكريات بصوتها و صورة تهالكت من قبلات محمومة ذات قيظ الشوق...... هذه قصتي يا فتاتي و ليست قصة العشق.......
محمد الزهري