أحرف اللوم
تجول عقلي بين أزقة الذكريات
لما ثار قلمي باحثا عمن يستحق العتاب
فوقف مُطوّلا عند أيام الآهات
وعرف من يلوم حين زَدَلَ النقاب
ليلتفت إلي وبالإبهام أشار لي بعديد الاتهامات
وقال أنت من يستحق بدل العتاب عقاب
ثم أكمل الجولة ليتوقف عند أتعس اللحظات
وأشهر في وجهي سيف الملامة قائلا أنت والد العذاب
وما عذاب قلبك إلا وليدك الذي مات
هو وليدٌ كان لك عدوا وأنت ترى فيه أغلى الأحباب
وليدٌ كم كان يهوى أن يرى على وجنتيك العَبرات
ولم تُظهرها له فزاد بطشه وبدأ هو بالإنجاب
ليُنجب لك بدل العدو أعداء وتكبر المعانات
فهل ألوم غيرك وأنت الملام الذي استحق العتاب
استحققته لما أعمى الحب بصيرتك ولم تُنقذ قلبك من الطعنات
لم تُنقضه ولم تنقذني أنا من الصدمات فجعلت مني كسولا دائم الغياب
حتى سيطر عني الكسل لأدخل في سبات
بقينا على هذه الحال سنين ونحن نراك تبدي كل الإعجاب
لمن كانت تقتلك تارة وفي أخرى تُعيدك إلى الحياة
لتستمتع بعذابك وأنت تمدحها في الحضور وفي الغياب
فهل تبحث عمن تُعاتب وأنت الذي يستحق من العتاب كل الكلمات
وهل تسألني عمن أعاتب و أنت من يستحق بدل العتاب عقاب
تجول عقلي بين أزقة الذكريات
لما ثار قلمي باحثا عمن يستحق العتاب
فوقف مُطوّلا عند أيام الآهات
وعرف من يلوم حين زَدَلَ النقاب
ليلتفت إلي وبالإبهام أشار لي بعديد الاتهامات
وقال أنت من يستحق بدل العتاب عقاب
ثم أكمل الجولة ليتوقف عند أتعس اللحظات
وأشهر في وجهي سيف الملامة قائلا أنت والد العذاب
وما عذاب قلبك إلا وليدك الذي مات
هو وليدٌ كان لك عدوا وأنت ترى فيه أغلى الأحباب
وليدٌ كم كان يهوى أن يرى على وجنتيك العَبرات
ولم تُظهرها له فزاد بطشه وبدأ هو بالإنجاب
ليُنجب لك بدل العدو أعداء وتكبر المعانات
فهل ألوم غيرك وأنت الملام الذي استحق العتاب
استحققته لما أعمى الحب بصيرتك ولم تُنقذ قلبك من الطعنات
لم تُنقضه ولم تنقذني أنا من الصدمات فجعلت مني كسولا دائم الغياب
حتى سيطر عني الكسل لأدخل في سبات
بقينا على هذه الحال سنين ونحن نراك تبدي كل الإعجاب
لمن كانت تقتلك تارة وفي أخرى تُعيدك إلى الحياة
لتستمتع بعذابك وأنت تمدحها في الحضور وفي الغياب
فهل تبحث عمن تُعاتب وأنت الذي يستحق من العتاب كل الكلمات
وهل تسألني عمن أعاتب و أنت من يستحق بدل العتاب عقاب
محمد مجادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق