الخميس، 7 يناير 2016

في ظلال،،،،، الذكرى ،،،،بقلم /إكرام عمارة

في ظلال،،،،، الذكرى
إلى من يفهم آلامي وجروحي
على الشموع أقيم تراتيلي
يامسائي لا تخيب رجائي
لالكري يداعب جفوني
للدهر أفانين هوي يألفه
عرش الحب،،،،وأعجبه
وهل لأضاليل الهوى حديث يصدق
في ظلال القرب والبعد، ناره تعشق
في ظلال الذكرى،،، وواحة الصمت
ليل عاشق،،،، ينشد غفرانا، لمن أقدم
قرباني،،،، وللنفس ذلة،،، تنشد كبرياء
لاخضوع مأمول لآمل، لهفي على
فضاء يسخر مني،فأناجيه جرحا
دموعه بؤس، ياغراما أبكاه الثري
وبكي،لم يخن يوما حبي حبهم
يامن قذفت بي في ضرام الظنون
أنسيت أن للكون ربا،إلى موطن الذكرى
كيف المآب، لإبقاء عمر أفني عمره انتظارا
بقلم /إكرام عمارة