الأحد، 3 يناير 2016

ظُلُمات نورك***بقلم*** محمد مجادي


ظُلُمات نورك
أطلقتُ نسمات حبّي لتُبعد عن سماءك الغيوم المتراكمة
وتمسح عن حياتك كل المفردات المتشائمة
فهبت نسائم غرامك لتُجلي السُّحب من سمائي الغائمة
وتبادلني الشعور لتُاكّد لي أنّك في الحبّ متفهّمة
صارحتك بأنني أهواك فرأيتُ في عيناك فرحة عارمة
ورسمت ْ ملامح وجهك أوصاف الفتاة المحتشمة
ثم صارحتْني همساتك أنك بشخصي مُغرمة
وحال خجلك بيني وبين سماع كلماتك التي هي بالحنان مفعمة
وضعتُ تحت إمرتك واقعا يقتل فيك تلك الفتاة الحالمة
ويسحب روحها منك كما تُسحب الرّوح من الجسد بحسن الخاتمة
فملّكتني قلبا مشاعر الحب فيه من أعماق الرّوح قادمة
وعشنا تلك الأيام بعيدين عن الحياة المظلمة
لكن.... وفجأة بدأت تصرفاتك تتخلى على أنها ناعمة
وعكِّرت صفو المحبة وما هي بنادمة
وجاءت منك عبارات الوداع متزاحمة
لتُبلغني أنَّ الغرام في قصتي قد اُستُعمرت منه العاصمة
ولا بد من الفراق هكذا دون سابق إنذار ولا حتى مكالمة

***بقلم***
محمد مجادي