الاثنين، 4 يناير 2016

ساكن قهوتي...ايمان حسن

ساكن قهوتي
-------------
وكأن بخار قهوتي
هو جسر يصلني إليك
أبعث معه
قبلة صباح
بسمة أمل
وهمس الندى قطرات

أمسك القدح
أحتضن سطحه الحار
في قبضتي
وأرتشف على مهل
لأستعيد ببطئ
لذة الذكريات
أذيب قالب السكر
وأقلبه بحنيني
أسرح فيك بعيدا
يتوه عقلي شريدا
بين فوضى مشاعر
وزوبعة تأملات
وأتساءل ما سر
ارتباطك بقهوتي
أهو سحر السمار بلونها
أم أنك إدمان مثلها
أو تتشابه أنفاسك بعطرها
لا أدري
وأيا ماكانت الإجابات
فلم أعد أصنعها
فقط لأشربها
بل لأختلي بك
واختلس قربك
وإن تباعدت بيننا المسافات
فملامح طيفك
الساكن بدخانها
يدعوني للتحديق بها
يرسم لملامحك
خرائطا ولوحات
تتأمله نظراتي بشوق
قبل أن يتلاشى بعيدا
لا يطرف لها جفن
ولا تبارحها التخيلات
فأسمعه مازحا يحدثني
ماأجملها عيون مدمنتي
حين ترمقني
بمثل تلك النظرات
وأدرك حينها
كم اشتاق لنكهتك
وكم أدمنت لذتك
يا ساكن قهوتي
يا سر البسمات
ايمان