قلادة،،،،، ضلت الجيد
في باطني تهب الأعاصير، تشق السكون
كوامن العواصف، ومكامن الذكريات ابتداء
أشعر أن أنفاس الموت،،،،،قريبة،،،،، مني،،،،
تحتضن لوعة القلق وعصف الاشتياق سواء
بدمعة،،،،، لاحت،،،،، في أعماق،،،، دنياي،،،،
أذابت قلبي، ونسيت ساعتها،،،،، ذاتي،،،،
كنت كمن يقع في الفراغ مدفوعا بمتوجسي
يقارب بحدته حد الجنون، كنت أنا غيري
أنا الشريد منذ زمن، لا أين لي ولا كيف
ماذا أفعل بشجوني، وأنا المسجون في قلقي
أسكب من روحي، رشفات الذكريات
التي أحالتها الكتابة حاضرا، يعاني
هل أمزق المدونة واسكب محبرتي
فالخطايا والآثام تكون عند سبك العبارات
يدي فارغة من،،،،،، حطام،،،،، دنياي،،،،
إلا من حكايا صارت أنشودة للمجد الرخيص
أحسست بدموعها تسيل علي صدري
فتغسل قلبي من أوجاع الصبا الحريص
راهب يكتب بإسم الحق المختزن فيه
يذوب في صلاة مخلصة وابتهال قديس
جسد يابس كشجر الخريف وليله سواد ثقيل
وقلبه منارة للإدراك، إليك عنه عزازيل
همسات وضوء ناعم عشقه غادر
نفترش الليل، أما النجوم تعزف مواويل
تذروني الرياح علي أعتاب غوايتها الآسرة
لم يشعر بنا أحد سوانا تذوب معنا الأقاويل
غالبت اشتهائي لها حتي انغلب لا مغيث
يلتقطني من غيابي،،،،،عالم،،،،، الأهاويل
الملاك الفاسد أنا،،،،، أين الصلاة؟
الرحمة ياإلهي هل لراهب ضل نجاة؟
لم تكن مشيئتي أن أوصم بالخطية
ليتني اليوم دود في قبر لا عهر في حياة
لم يزل للرغبة في النفس أحوال شداد
اندفقت إثرها أنهاري الكامنة مثل الشلال
في عناق حار،،،، التقت،،،، عينانا،،، لن
يمر بعد اليوم يوم،،،، دون،،،، إحلال
في غمرة الغيوم أخذتني أمنيات مستحيلة
كنت معها كالآيب من سفر طويل
طرحت عني بعض حذري، بشارة الخلاص
فأسلمت روحي لفيضان أمل عليل
علي جدار الحقيقة، الشجر أبقي من البشر
ماتت (أوكتافيا) ورحلت (مرتا) بعد عويل
(هيباتيا) في ثوبها الملائكي،،،، قلادة،،،
ضلت الجيد،،،،، قيد،،،، زمن،،،، بخيل
بقلم إكرام عمارة
في باطني تهب الأعاصير، تشق السكون
كوامن العواصف، ومكامن الذكريات ابتداء
أشعر أن أنفاس الموت،،،،،قريبة،،،،، مني،،،،
تحتضن لوعة القلق وعصف الاشتياق سواء
بدمعة،،،،، لاحت،،،،، في أعماق،،،، دنياي،،،،
أذابت قلبي، ونسيت ساعتها،،،،، ذاتي،،،،
كنت كمن يقع في الفراغ مدفوعا بمتوجسي
يقارب بحدته حد الجنون، كنت أنا غيري
أنا الشريد منذ زمن، لا أين لي ولا كيف
ماذا أفعل بشجوني، وأنا المسجون في قلقي
أسكب من روحي، رشفات الذكريات
التي أحالتها الكتابة حاضرا، يعاني
هل أمزق المدونة واسكب محبرتي
فالخطايا والآثام تكون عند سبك العبارات
يدي فارغة من،،،،،، حطام،،،،، دنياي،،،،
إلا من حكايا صارت أنشودة للمجد الرخيص
أحسست بدموعها تسيل علي صدري
فتغسل قلبي من أوجاع الصبا الحريص
راهب يكتب بإسم الحق المختزن فيه
يذوب في صلاة مخلصة وابتهال قديس
جسد يابس كشجر الخريف وليله سواد ثقيل
وقلبه منارة للإدراك، إليك عنه عزازيل
همسات وضوء ناعم عشقه غادر
نفترش الليل، أما النجوم تعزف مواويل
تذروني الرياح علي أعتاب غوايتها الآسرة
لم يشعر بنا أحد سوانا تذوب معنا الأقاويل
غالبت اشتهائي لها حتي انغلب لا مغيث
يلتقطني من غيابي،،،،،عالم،،،،، الأهاويل
الملاك الفاسد أنا،،،،، أين الصلاة؟
الرحمة ياإلهي هل لراهب ضل نجاة؟
لم تكن مشيئتي أن أوصم بالخطية
ليتني اليوم دود في قبر لا عهر في حياة
لم يزل للرغبة في النفس أحوال شداد
اندفقت إثرها أنهاري الكامنة مثل الشلال
في عناق حار،،،، التقت،،،، عينانا،،، لن
يمر بعد اليوم يوم،،،، دون،،،، إحلال
في غمرة الغيوم أخذتني أمنيات مستحيلة
كنت معها كالآيب من سفر طويل
طرحت عني بعض حذري، بشارة الخلاص
فأسلمت روحي لفيضان أمل عليل
علي جدار الحقيقة، الشجر أبقي من البشر
ماتت (أوكتافيا) ورحلت (مرتا) بعد عويل
(هيباتيا) في ثوبها الملائكي،،،، قلادة،،،
ضلت الجيد،،،،، قيد،،،، زمن،،،، بخيل
بقلم إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق