ألى بلدي الجريح
محمد الوسيم.
أَيُّها
العِراقُ
كم أُحِبُك
محمد الوسيم.
أَيُّها
العِراقُ
كم أُحِبُك
كَم حلّقَت رُوحِي
في سَمَاك
خَليةُِ نحلٍ تنزفُ
العسلَ في رُبَاك
عراقةٌ أَنتَ نطقت
السّماءَُ رِضَاك
أُحِبُكَ أنا يا وطني
أُحِبُ أَرضَكَ وَنَجواك
اشعلتَ قَلبِي أَلَماً
حِينَما مَلأتَ الدِمَاءََ
دِجلَتَكَ وَالفُرات.
أيّها العِراقُ كَم أُحِبُك
كَم تَعلّقَت رُوحِي
تَمنّتُ العَيشَ.
في صَفاك
َ
أَشتَاقُ فِي كلِّ حينٍ
لِنَخَلِكَ وَ هَواك
مَن هَذا الّذِي
يُرِيدُ تَمزيق وحدتك. َ
أَيها العِراقُ كَم أُحِبُك
**************
محمد الوسيم.
بغداد العراق.
في سَمَاك
خَليةُِ نحلٍ تنزفُ
العسلَ في رُبَاك
عراقةٌ أَنتَ نطقت
السّماءَُ رِضَاك
أُحِبُكَ أنا يا وطني
أُحِبُ أَرضَكَ وَنَجواك
اشعلتَ قَلبِي أَلَماً
حِينَما مَلأتَ الدِمَاءََ
دِجلَتَكَ وَالفُرات.
أيّها العِراقُ كَم أُحِبُك
كَم تَعلّقَت رُوحِي
تَمنّتُ العَيشَ.
في صَفاك
َ
أَشتَاقُ فِي كلِّ حينٍ
لِنَخَلِكَ وَ هَواك
مَن هَذا الّذِي
يُرِيدُ تَمزيق وحدتك. َ
أَيها العِراقُ كَم أُحِبُك
**************
محمد الوسيم.
بغداد العراق.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق