الصديق أبو بكر
شعر : طارق إبراهيم
*******************************
الثاني مقرون بصاحبه ، كما الزهر
الثاني مقرون بصاحبه ، كما الزهر
إذ حمى بتله ، و سهر علي الرحيق
شعر : طارق إبراهيم
*******************************
الثاني مقرون بصاحبه ، كما الزهر
الثاني مقرون بصاحبه ، كما الزهر
إذ حمى بتله ، و سهر علي الرحيق
الثاني ، ثاني في ولايته ، أقــم له
التبجيل فهذا خليف الرسول عتيق
لا تعجب، إذ تجَلَّلا ذكرگ الصديق
فما سبقه الجلال صاحب ولا رفيق
لا يستوي في براءة قلبه أي بـشر
فالفرق شاسع ، بين زفير وشهيق
ولا يمجد الشفاف إلا بذكر أهله
وإذا ذكر أبي بكر ، ذكر الشفيق
وما كان رســول الله إلا بصحبته
وكان الفراق عنه إلا بالموت تفريق
عجبي علي ظمأ المصـــطفي إذ
شرب فأرتوي دون مذقهِ الصديق
إنه الحب الذي ، لا تصــفه حروف
وإن وصفته ما حوت حلمه الرقيق
تمنى إســـلام أبي طالب دون أبيه
تمنى فرح قلب صاحبه فلا يضيق
هو عبد الله بن إبي قـــحافة الثري
متفـــرد بمأثر الإنفــــــاق والتغديق
نســــيب الرسول ، وحفيظ الأمانة
حَارَبَتْ الردة بأســــه ، وخيل عتيق
لا تصف الحروف عصــــــامة قلبه
فلا شــــغافه مست بخمر و تهريق
بليغ اللغة ، يقال الشعر فيه ويقوله
فارس ســـيفه يرد الرداء ، و يُريق
معتصم بعصم الله ، تجده في ظلم
الدجي ساهر ، للخير سباق رشيق
التبجيل فهذا خليف الرسول عتيق
لا تعجب، إذ تجَلَّلا ذكرگ الصديق
فما سبقه الجلال صاحب ولا رفيق
لا يستوي في براءة قلبه أي بـشر
فالفرق شاسع ، بين زفير وشهيق
ولا يمجد الشفاف إلا بذكر أهله
وإذا ذكر أبي بكر ، ذكر الشفيق
وما كان رســول الله إلا بصحبته
وكان الفراق عنه إلا بالموت تفريق
عجبي علي ظمأ المصـــطفي إذ
شرب فأرتوي دون مذقهِ الصديق
إنه الحب الذي ، لا تصــفه حروف
وإن وصفته ما حوت حلمه الرقيق
تمنى إســـلام أبي طالب دون أبيه
تمنى فرح قلب صاحبه فلا يضيق
هو عبد الله بن إبي قـــحافة الثري
متفـــرد بمأثر الإنفــــــاق والتغديق
نســــيب الرسول ، وحفيظ الأمانة
حَارَبَتْ الردة بأســــه ، وخيل عتيق
لا تصف الحروف عصــــــامة قلبه
فلا شــــغافه مست بخمر و تهريق
بليغ اللغة ، يقال الشعر فيه ويقوله
فارس ســـيفه يرد الرداء ، و يُريق
معتصم بعصم الله ، تجده في ظلم
الدجي ساهر ، للخير سباق رشيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق