أن تتمدَّد على سيفٍ حاد
......
أشرقت الشمس في صباح غائم
نظر القلب خلف الظلال الرمادية
خطوات من زمن آخر
تزلزل المشاعر المترددة الحائرة
يتعلق النظر بابتسامة وردية
ترتدي نوط الحياء
والجراءة والقوة والنقاء
في عزة سألتني حبي
سألتني أن تبني مجدي
سألتني أن تصبح سيدتي
في خشوع الأتقياء
.....
احمرت وجنتاي خجلا
أو غضبا
ثار القلب الصابئ
دك حصون الصبر
بقنابل من نوع حارق
اشتعلت ذاتي أملا
انحنيت أحتويني
دار الصراع المتأجج
حدث الصدام
.....
ألقيت الشوك عليها
قطعت حبال الود بين يديها
صفعتها على وجه مشاعرها
ثم احتضنتها حتى تفرقت أعضاؤها
طعنني القلب المارق
ضغطت نفسي حتى أصبحت هواءا
تسللت إلى عينيها
طفت في كرياتها الحمراء
لم تقاوم
رغم أني مرض خبيث يهدد الحياة
لم تهاجمني كرياتها البيضاء
كان انتحارا
.......
أرادت أن تموت بين يدي
أنا العابث اللاهي الشقي
قلبها المسلح بالحياء
فتح أبواب حصونه المستحيلة
دخلت بلادها منتصرا
وأنا في داخلي مهزوم
بعنف القراصنة صفعت مشاعرها
........
قلبي المجنون مشغول بالألم
يسجد لقلب ظالمةٍ
ويقدم القرابين
وتلك التي قد جاءتني خاضعة
ألقاها في وادي الندم
الصمت في عالم الحب خيانة
والموت البطيئ
أن تحيا بين حُبيَّن
إيهاب بديوي
......
أشرقت الشمس في صباح غائم
نظر القلب خلف الظلال الرمادية
خطوات من زمن آخر
تزلزل المشاعر المترددة الحائرة
يتعلق النظر بابتسامة وردية
ترتدي نوط الحياء
والجراءة والقوة والنقاء
في عزة سألتني حبي
سألتني أن تبني مجدي
سألتني أن تصبح سيدتي
في خشوع الأتقياء
.....
احمرت وجنتاي خجلا
أو غضبا
ثار القلب الصابئ
دك حصون الصبر
بقنابل من نوع حارق
اشتعلت ذاتي أملا
انحنيت أحتويني
دار الصراع المتأجج
حدث الصدام
.....
ألقيت الشوك عليها
قطعت حبال الود بين يديها
صفعتها على وجه مشاعرها
ثم احتضنتها حتى تفرقت أعضاؤها
طعنني القلب المارق
ضغطت نفسي حتى أصبحت هواءا
تسللت إلى عينيها
طفت في كرياتها الحمراء
لم تقاوم
رغم أني مرض خبيث يهدد الحياة
لم تهاجمني كرياتها البيضاء
كان انتحارا
.......
أرادت أن تموت بين يدي
أنا العابث اللاهي الشقي
قلبها المسلح بالحياء
فتح أبواب حصونه المستحيلة
دخلت بلادها منتصرا
وأنا في داخلي مهزوم
بعنف القراصنة صفعت مشاعرها
........
قلبي المجنون مشغول بالألم
يسجد لقلب ظالمةٍ
ويقدم القرابين
وتلك التي قد جاءتني خاضعة
ألقاها في وادي الندم
الصمت في عالم الحب خيانة
والموت البطيئ
أن تحيا بين حُبيَّن
إيهاب بديوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق