تذكّري بعد رحيلِ ألوانِ الغروب
عن نوافذِ الشرفاتِ أنْ تزوريني
لتجديني غارقاً في ظلامِ الرّؤية
ولهيبِ الاِنتظارِ. أستغيثُ خذيني،
خذيني بين ظلالِ كحلِ عينيك
ثمّ ضعيني عند ضفافِ لآلئ نداها
هناك، هناك حيث أعدو الدروبَ
إلى سحرِ مداها
أستلقي, فأستريح من مرارة ِالزمنِ
وأرمي عمريَ العائدِ من الضجيج
فوق ربا هواها
فإذا امتلكتها لمّا سجد قلبي لسحرها
أّظنُّ بأنَّك لا لن تلوميني
قالت: تُخيفُني كلماتُك حين تنثرها
على مسمعي كالظلامِ
لا تعتذرْ أراها في عينيك
كأنّها أشواقٌ حرام!!!
قلتُ: ما العجبُ في كلماتي
وأنت أنت من صنعتها؟!
ونظراتي تنسابُ خشوعاً
حين تلقى ساقيها
لا تأبهي
لا تعبئِي
لا تفجعي
لا تحاوري القدر
لا تكوني كالحجر
لا تبكي بحذر!
أشعلي بقربك شمعةً قبل أن تنامي
واقرئي قصائدي على مهلٍ في تلك السكينة
تابعي في سردها
ضاعفي لا تبخلِي
أنت ِكنتِ وستبقي شراعاً لتقودي السفينة َ
عماد منذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق