الخميس، 10 ديسمبر 2015

خاتمة الاحزانِ صديقي ...بقلم زاهد المسعودي


خاتمة الاحزانِ صديقي ..
هذا ما قلتهُ لصديقٍ خسرَ حباً
وعادَ مكسورَ الراية
يجرُّ أذيالَ الهزيمةِ والاحباط.
لمْ أسألهُ عن التفاصيل
تعددتِ الأسبابُ والحزنُ واحدٌ
بل قلت ..
لا تهتمْ وتعزّى بعزاء من سبقك
من أسلافك الذي قضوا كمداً
واحتراقاً في حجيمِ الأحباط و الخسائر
أنظر ألي..
صرتُ من فرطِ الدفنِ دفاناً
حتى بدتْ سيماءُ التآكلِ
على معولي من أثر الحفر ..
سئمتُ من الدفن
و كل ما اتذكرهُ عن آخر حبٍ
أنني لم أجد له راساً أو أطراف!!!
قضى نحبه بعبوة ناسفة ..
مزقت اعضاءه وأحلامي
مقبرةُ الحب ...
كلما ازورها أجدها تموج بالقبور
لم اعد اتذكر معظم الاسماء أوالتفاصيل
لقد فقدت اهتمامي وقررت الاكتفاء
فلم تعدْ في قلبي مساحةٌ شاغرةٌ للدفن
وتوقفَ أخيراً عن مقولتهِ
جواباً على تسائلي .. هل اكتفيت؟؟
فيقول ..هل من مزيد؟؟!!
قمتُ بكسرِ معولي
واقفلتُ الباب وختمتهُ بالشمعِ الاحمر ..
وقبل ان اشيّع المكانَ بآخرِ نظرة
كتبتُ على باب مقبرتي ..
أصبحتْ المقبرةُ تابعةً الى
مؤسسة التراث العالمي لمأسي الحب
زاهد:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق