الجمعة، 25 ديسمبر 2015

طوفانُ الحب / أحلام الحسن

قصيدة من ديواني طوفانُ الحُب ..في مدحة مولد سيّد الخلق النّبي محمّد صلى الله عليه وآله الطّاهرين وصحبه المتّقين .
طوفانُ الحب / أحلام الحسن
ألوجودُ عبيرٌ . . والنّدى يقطرُ
أقبلَ الليلُ وباتَ يُعرفُ الخبرُ
في بيتِ آمنة يُحققُ الأملُ
طوفانُ حُبٍّ منهُ الحبُّ ينهمرُ
تحملهُ الفاطمُ .. تغمرهُ القُبَلُ
تُسبّحُ الأفلاكُ والشّوقُ يستعرُ
منْ طُهرِ المهادِ الرّحمُ ينصقلُ
ألسّابقونَ لهُ بأصلهِ افتخروا
منْ أوّلِ سجدةٍ للهِ يبتهلُ
لولاهُ ما كان هديٌ و لا سُورُ
نورٌ ببطنِ مكّةَ يبزغُ يُسفرُ
كُلّهُ مسكٌ في مهدهِ يُعطّرُ
لا شيء يَعدلُ مرآهُ وإن شملوا
تسجدُ الشّمسُ ..ويُهللُ القمرُ
ما مِثلِ دينهِ لا جورٌ ولا عِللُ
عيناهُ أقمارُ الدّجى كم لهُ دُررُ
كبّرَ روحُ القُدس وكبّرَ الرّسلُ
والفُلكُ دائرةٌ و الفضا يعْبرُ
منْ حُسنهِ يوسفُ يقتبسُ يكتحلُ
لولا الجمال لهُ لما زهتَ صورُ
حُبُّ الخديجة ِ بالشّوقِ يشتعلُ
فاقت ْ زُليخةَ والقلبُ ينتظرُ
عند نيرانِ كُسرى تنطفئُ الشُّعلُ
منْ خيرِ دينٍ .. الكُفرُ منهُ يفتقرُ
يُهنّئُ المِريخُ . . ويُهللُ الزُّحلُ
كم لمولدِ أحمدٍ تحنُّ السّيرُ
يشتاقهُ العرشُ وسِدرةِ المُنتهى
يغبطُهُ الخلقُ والرّكبُ ينتشرُ
وشوقُ الرّوحِ لهُ وابلٌ يهطلُ
يحنو البراقُ لهُ ويعرجُ الوطرُ
من أوّلِ الشّوقِ يُحيطهُ الأملُ
ك حُبّ ِ الإلهِ لهُ ليسَ ينشطرُ
يبتسمُ الوحيُ لهُ ووحّدُ الرّسلُ
يَجني قطوفًا لهُ ويُجني الثّمرُ
لكأنّهُ جوريٌ تعبقهُ المللُ
للعَربِ .. للعجمِ ليس به كِبَرُ
القصيدة شعرٌ مُرسل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق