الخميس، 24 ديسمبر 2015

و عندما أمر بطريقنا الذي هجرناه سويا...محمد الزهري

و عندما أمر بطريقنا الذي هجرناه سويا..... أراك أمامي..... تسيرين وحيدة شاردة...... أحاول اللحاق بك..... لا تسعفني خطواتي إليك....... كلما حاولت الإقتراب..... أبتعد عنك أكثر....... حتى تذوبين بالطريق...... لم أعد أراك....... أحاول تقصي ما بك من أثر خطواتك بالطريق...... لعلها تخبرني سبب الهجير ....... أقدامك لم تترك سوى بعض عبير...... أتزود بما يكفي لإطفاء ذلك اللهيب...... الذي يتزايد كل يوم مع المغيب ....... و أصل للنهاية...... مقعد أمام البحر...... ذلك الرفيق...... لأجلس عليه وحدي .......أتحسس مكان مجلس بالمقعد....... و أسافر إليك...... و أحاورك..... و أقسم عليك بالعودة....... لا تعودين....... أقسم عليك بالبوح....... لا تبوحين........ و أعود من سفري مرهق الخيال محطم الأمنيات ......على مقعدي كما أنا...... أنتظر القمر...... لأراك في نوره....... لعلك لحالي تترفقين....... و أرسل للنجوم حروف نبتت من نبضة كانت منك غافية .......و تستقبلها النجمات بقبلات و وعد بلقائها معك..... لتقنعك بالعودة للشرايين ........ و أنتظرك.... و أنتظرك...... و لا يأتيني سوى وعد بزيارة الأحلام و سكنى الخيال....... ليربت القمر على كتفي و يخبرني بأنه يكفيك الخيال أيها العاشق الملتاع بالهجير .......و ستكفيك الأحلام غيابها...... ستظل داخلك ليل نهار....... لن تعاني حوارات الإشتياق...... ستروي ظمأك خيال و أحلام...... و ستترجمها لكلمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق