عاشق لحسنها
شعر : طارق إبراهيم
***************
وبين اللحظ والوجن شمس هناگ
وفوق جبينها قمر يظهر لها جمالَ
وعلي جيدها ، نجوم الليل سكري
وفوق شفاها يرقص الشوق محال
وحين تمشي ، يتغني لها الطريق
ولو وقفت يغار اليمين قرب الشمال
تفوح عطرها وتطيب منها نفسي
كما لو كان المسك ، يفوح به غزالَ
ويقف الناس من حولي وأنا لها
شارد.. كالرمح يري لي إعتدال
ولو نظرت عيونها تجاهي ، توقف
قلبي ، ورتل في حسنها ابتهال
وإذا سمتني تغني الحرف منتشيا
وأعطي للإسم هيبة و بعض الجلال
وإذا لامست يدي يدها ، يصهب
الوجن لهفة ويعم سكون لا له إحتمال
إني علي ذاگ التلهف مصاب بشوق
وعلي ذاگ الدلال لا يطيق قلبي دلال
إني علي وهن الشاغف صرت بكاء
وبكاء المتيم لا ينجي اللحظ اغتيال
عاشق أنا ، لحسنك الفتان سيدتي
ومن بعد حسنك يكن عاشقا له مجال
رب كلام قد يشفع لمشتاق عند حبيبه
ورب غزل ، لا يصرح لي به إلا قتال
فلا تلومي عذري وصبابتي مولاتي
وأشفقي علي لوع المتيم بوحا ووصال
وفوق شفاها يرقص الشوق محال
وحين تمشي ، يتغني لها الطريق
ولو وقفت يغار اليمين قرب الشمال
تفوح عطرها وتطيب منها نفسي
كما لو كان المسك ، يفوح به غزالَ
ويقف الناس من حولي وأنا لها
شارد.. كالرمح يري لي إعتدال
ولو نظرت عيونها تجاهي ، توقف
قلبي ، ورتل في حسنها ابتهال
وإذا سمتني تغني الحرف منتشيا
وأعطي للإسم هيبة و بعض الجلال
وإذا لامست يدي يدها ، يصهب
الوجن لهفة ويعم سكون لا له إحتمال
إني علي ذاگ التلهف مصاب بشوق
وعلي ذاگ الدلال لا يطيق قلبي دلال
إني علي وهن الشاغف صرت بكاء
وبكاء المتيم لا ينجي اللحظ اغتيال
عاشق أنا ، لحسنك الفتان سيدتي
ومن بعد حسنك يكن عاشقا له مجال
رب كلام قد يشفع لمشتاق عند حبيبه
ورب غزل ، لا يصرح لي به إلا قتال
فلا تلومي عذري وصبابتي مولاتي
وأشفقي علي لوع المتيم بوحا ووصال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق