قصيدة فاتنتي أحتاجگ
شعر : طارق إبراهيم
***************
فاتنتي أحتاجگ ..
و أشتاق اليگ ..
إلي نحر الشوق المعذب بجفني...
إلي وأد التمني علي شفتي..
لحظة لقياگ..
حين أبوح بكل الصبابة في فمي ..
فأنطق أحبگ.
شعر : طارق إبراهيم
***************
فاتنتي أحتاجگ ..
و أشتاق اليگ ..
إلي نحر الشوق المعذب بجفني...
إلي وأد التمني علي شفتي..
لحظة لقياگ..
حين أبوح بكل الصبابة في فمي ..
فأنطق أحبگ.
أحتاج إليك ...
إلي معانقة الحقيقة حين ألتمس حضورگ ..
إلي مغادرة الشگ ..
بوجودك الحقيقي في عالمي ..
حين أطحن عظامگ في أحضاني ..
كذئب بري يعلن للعالم سطوته ..
أعلن أنا احتياجي لضمتگ.
أحتاجگ..
وأعلن شغفي ولهفي ..
فلا تنتظري مني كلاما عاديا...
يقوله البشر ..
أو يتغني به الشعراء...
إنتظري مني عنفوان مارد..
وعنفوان موج ..
وعاصفة تقتلع أشجار الشوق..
ذابحة ألم العشق.
أحتاجگ..
وأعلن محبتي وإنتصاري..
علي غرمائي في عشقگ..
وأعلن إنگ غزالتي البرية...
صاحبة المسگ والكبرياء ..
وأعلن أنگ نجمتي الماسية..
وبهذا الحب لگ..
أعتلي موقعي بنجوم السماء.
أحتاجگ وأعترف..
أني يا سيدتي الفاتنة ..
قد الهبني إنتظارگ..
و الهبني تخليگ المفرط عن مراودة شغفي ..
فكيف أغازلك وأعتزم الرحيل..
وكيف يثورالبركان ..
دون أن يكتب لي معگ ..
إرتشاف لافا العشق.
أحتاجگ وأعلن للعالم الأختيار ..
بين الحرب إن أطلقوا أنظارهم لعين حبيبتي..
وبين السلام إن تركونا نحيا في سلام.
إلي معانقة الحقيقة حين ألتمس حضورگ ..
إلي مغادرة الشگ ..
بوجودك الحقيقي في عالمي ..
حين أطحن عظامگ في أحضاني ..
كذئب بري يعلن للعالم سطوته ..
أعلن أنا احتياجي لضمتگ.
أحتاجگ..
وأعلن شغفي ولهفي ..
فلا تنتظري مني كلاما عاديا...
يقوله البشر ..
أو يتغني به الشعراء...
إنتظري مني عنفوان مارد..
وعنفوان موج ..
وعاصفة تقتلع أشجار الشوق..
ذابحة ألم العشق.
أحتاجگ..
وأعلن محبتي وإنتصاري..
علي غرمائي في عشقگ..
وأعلن إنگ غزالتي البرية...
صاحبة المسگ والكبرياء ..
وأعلن أنگ نجمتي الماسية..
وبهذا الحب لگ..
أعتلي موقعي بنجوم السماء.
أحتاجگ وأعترف..
أني يا سيدتي الفاتنة ..
قد الهبني إنتظارگ..
و الهبني تخليگ المفرط عن مراودة شغفي ..
فكيف أغازلك وأعتزم الرحيل..
وكيف يثورالبركان ..
دون أن يكتب لي معگ ..
إرتشاف لافا العشق.
أحتاجگ وأعلن للعالم الأختيار ..
بين الحرب إن أطلقوا أنظارهم لعين حبيبتي..
وبين السلام إن تركونا نحيا في سلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق