الخميس، 17 ديسمبر 2015

الراهبه ... والعربيد بقلمى م / حسن عاطف شتا


الراهبه ... والعربيد
بقلمى م / حسن عاطف شتا
بين الراهبة والعربيد صار حديث العشاق
يا عحبا .... عربيد يعشق راهبةً
وراهبة .... تعشق عربيدا
قال العربيد .. قد جئتك أرفع رايات للحب
أنشدنى صفى القلب منشرح الصدر
يا أنت .. إنى أعشقك
ومن خلف حجب من طهر تتأمله
يا قلبا ... لما لى تقت و أنا الراهبة
ليس لى فى دنيا البشر سوى الرب
وتعالى الأن أعاتبك .. أترانى أترك صومعتى
لغرام عربيد مثلك ؟ كيف بالله عليك
قل لى ماذا منى رأيت .. أو تسللت تبصر منى
ما ليس بحق
أنا العربيد سيدتى ... قالوا عنى
و وحدى من يعلم
من أنت ... ومن يعلم طهارة قلبى
أتعيبى علي ... أن أعشق راهبة مثلك
من حسنك أبصر كل جميل من خلف الحجب
سيدتى ... أنا لست ملاكا ... هذا صحيح
أعشقك .... روحا .... ورسمت لجسدك نحتا فى القلب
صرحت تتأوه .... أو قلت الجسد .... ما أنا سوى قلب
يبتسم العربيد للحظه ... ويسحب مسح القديس
يقتحم الخلوة بهدوء ويزيح غشاوة تخفي المكنون
ينظر فى عين الراهبة ويتأمل .... أتدرين
من خلف صفاء عينيك اعرف قلبك
من خلف بهاء خديك انحت جسدك
أنى أحببتك سيدتى وليس بحرام أو عيب
الأن ..... دعينى فى صدرك أتطهر
أنتفض ... من بين آثامى و أنهض
ضمينى إليك ضمينى إليك .. ضمينى إليك
تدمع عيناها .. تشرق خداها .. تتلعثم شفتاها
ولكن ..... رغم الخجل الجم ... داخل صدر القديسه
ينتفض القلب .... ينتفض القلب ينتفض القلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق