الجمعة، 18 ديسمبر 2015

على شَفَا....وائل الطشي



على شَفَا
من كنتُ أسمو به في قمّة ٍ الأفق ِ
رمى سموّي بلا ذنب ٍ إلى نـَـفـَـق ِ
قلــَّـدته ُ متعة َ الدنيا وزخرُفـَـها
لكنه شاقـَّني بل زادَ في الحَنـَـق ِ
ماذا جنيتُ لألقى منهُ جفوتـَـهُ ؟
ولم أحِـدْ لحظةً عن أقوم ِ الطرق ِ
لو لم تكن سيّد َ العُشــَّـاق ِ ما سَمِعَتْ
أذناك لومي ولا عاتبتُ في ورق ِ
فلا تلمني ولا بالظّن ِ تؤلمني
وتنسفُ الوجدَ يا فجري ويا غَسَقي
فحبــُّـنـا لم يكن كأساً وغانية ً
ومتعة ً تنتهي في آخر ِ النسق ِ
فحبُّنا يا غريبَّ الطبع ِ زيَّـننا
وتوَّجَ الطُهْـرَ فينا أحسنُ الخُـلـُق ِ
وائل الطشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق