عجلات الحياة
بقلمى / م حسن عاطف شتا
هذا اللحن الخالد لعجلات القطار..... يأتيه كل صباح عبر نافذته لييقظه بعنف ... إعتاد على ضجيجه وفزعه ... يسأل نفسه ... ماذا لو لم يأت القطار .... غريب هو لم يعد يهتم كيف ينهض للحياة بقدر ما يؤرقه غياب صخب الدنيا وتطاحنها كعجلات الحديد القاسيه التى لا تتراحم فيما بينها ... يا لها من قلوب ماتت غائبة عن حقيقتها ... هكذا نسى أن يروى بعض شجيرات الورد الذابله فى قصيص قلبه القفر... الممنوع من الحب على سور شرفة عمره السريع
بقلمى / م حسن عاطف شتا
هذا اللحن الخالد لعجلات القطار..... يأتيه كل صباح عبر نافذته لييقظه بعنف ... إعتاد على ضجيجه وفزعه ... يسأل نفسه ... ماذا لو لم يأت القطار .... غريب هو لم يعد يهتم كيف ينهض للحياة بقدر ما يؤرقه غياب صخب الدنيا وتطاحنها كعجلات الحديد القاسيه التى لا تتراحم فيما بينها ... يا لها من قلوب ماتت غائبة عن حقيقتها ... هكذا نسى أن يروى بعض شجيرات الورد الذابله فى قصيص قلبه القفر... الممنوع من الحب على سور شرفة عمره السريع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق