الجمعة، 18 ديسمبر 2015

أنا ،و،هي ......محمد الوسيم

أنا ،و،هي
محمد الوسيم
جلسّنا.قربَ النهرِ..
تَنتظُرنا الامواج.
لتحدّثنا عن تجوالِها.
تنطلقُ.من شهقات..
ارواحنا نترقّبها ..
تتلاطم.بجمالَ. امواجُها
فتحدثُ..صوتَ شجن
كانَ .صوتك..
المتجلي من شجرةٍ
عنوسةٌ.بيضاء..
. يردد.أغنية
.الحرية ألتي.انطلقت
.وغرّدت بينَ.السماءِ والماء
حينما اخترقت حروفك.
جدارياتَ قلبي،،،
حدثتني عن ذكريات.
ايامي وحبكِ
عن تلك.الحديقة
وذلكَ المقعد الخشبي.
ألذي افترشناه..
تصفّحنا تلكَ الجريدة
قرأنا.. حكايتنا.
عن ليالي.عاقرتها حروفُنا
لزمنٌ.قُضي.و.ذهب.
من بينَ ايدينا.
ﻷرواحٌ تجوّلت..
تبحثُ عنّا.
.
عن أمل.يراودُنا.
في رحلتنا للحصول
على تذكرة حب.
كانت رحلةٌ.وكنّا حياة
حينما.جلسنا..
نتأمل..ذلك النهر..
وتلكَ الوريقات.
الجميلةُ كأنفاسُنا.
نطلقُ لغةَ الهوى
من بين اضلعنا.
نُرتلّها..بموسيقى..
صاغ محتواها..ياني.
واطلق لها..عنان.قلوبنا
كي تحب وتنطقَ جلوسنا
قرب.ذلكَ النهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق