شذرات إيمانية
اليوم نذرت لله صوما فلن أكلم
إنسيا
وسأنفرد مع الله سويا
ساجدة له متضرعة على ما أخفي
في قلبي من حرقة مكويا
بلهيب الحرمان من زينة الحياة الدنيا
قد استفقدتها لسنوات طوال
شربت بها المر من كأس مرويا
ولله أنا مؤمنة بما شاء ربي عليا
فكل شيء يأتيني من الله هو أمر
مقضي
فالله في سماء علاه يرحمني و
يبعث في قلبي الطمأنينة
بأني سوف ألد ولدا مرضيا
ولكن بني قومي لا يرحمون ابدا وكل
شيء عندهم محسوب وله قضية
ينعتونني بالعاقر بأن بطني هو
سجين نفسه ولن يدخل عليه
بشرا إنسيا
ففوضت أمري إلى الله متضرعة
هو مؤنسي يسمع مناجاتي و
ابتهالاتي في سكون الليل عابدة
راجية
قارئة للقرآن مستهدية بنوره
مهتدية
بأن يرزقني ولدا يحطم قيد
سجني
مستبشرة به لهذه الدنيا بأمر
ثريا
أسعد به ويحمل اسم أبيه من
بعده
وأكون مستندة عليه من بعد الله
محمية
هذا يقين إيماني بالله وقرآنه
ففيه أمثال عن معجزات روحية
بإمرأة عاقر قد كلمت كليم
الله كلاما واضحا مبنيا
أيطعمها الله خلقة فسأل ربه
عنها مستفهما
فاستجاب له ربه بجواب إنها عاقر
ولا راد لقضائه إنه كائن واقعي
فراحت تدعو ربها بكرة وعشيا
مقتنعة بأن الابتهال لله بالدعاء
دواء شفيا
فرزقها الله ما أرادت وكان حملا
مؤكدا ظاهريا
وجاءت نبينا موسى فاندهش
مستغربا
أيا ربي إنك قلت أنها عاقر ولن
تلد أبديا
فأجابه يا رسولي كنت كلما قلت
عقيم قالت يا رحيم
فسبقت قدرتي رحمتي
ففي دعائها الذي واظبت عليه
مكتفيا
بإيمان وتضرع لله فاستجيبت
دعوتها بأمر واقعي
فسبحانك ربي ما أعظم حكمتك
الإلهية
اليوم نذرت لله صوما فلن أكلم
إنسيا
وسأنفرد مع الله سويا
ساجدة له متضرعة على ما أخفي
في قلبي من حرقة مكويا
بلهيب الحرمان من زينة الحياة الدنيا
قد استفقدتها لسنوات طوال
شربت بها المر من كأس مرويا
ولله أنا مؤمنة بما شاء ربي عليا
فكل شيء يأتيني من الله هو أمر
مقضي
فالله في سماء علاه يرحمني و
يبعث في قلبي الطمأنينة
بأني سوف ألد ولدا مرضيا
ولكن بني قومي لا يرحمون ابدا وكل
شيء عندهم محسوب وله قضية
ينعتونني بالعاقر بأن بطني هو
سجين نفسه ولن يدخل عليه
بشرا إنسيا
ففوضت أمري إلى الله متضرعة
هو مؤنسي يسمع مناجاتي و
ابتهالاتي في سكون الليل عابدة
راجية
قارئة للقرآن مستهدية بنوره
مهتدية
بأن يرزقني ولدا يحطم قيد
سجني
مستبشرة به لهذه الدنيا بأمر
ثريا
أسعد به ويحمل اسم أبيه من
بعده
وأكون مستندة عليه من بعد الله
محمية
هذا يقين إيماني بالله وقرآنه
ففيه أمثال عن معجزات روحية
بإمرأة عاقر قد كلمت كليم
الله كلاما واضحا مبنيا
أيطعمها الله خلقة فسأل ربه
عنها مستفهما
فاستجاب له ربه بجواب إنها عاقر
ولا راد لقضائه إنه كائن واقعي
فراحت تدعو ربها بكرة وعشيا
مقتنعة بأن الابتهال لله بالدعاء
دواء شفيا
فرزقها الله ما أرادت وكان حملا
مؤكدا ظاهريا
وجاءت نبينا موسى فاندهش
مستغربا
أيا ربي إنك قلت أنها عاقر ولن
تلد أبديا
فأجابه يا رسولي كنت كلما قلت
عقيم قالت يا رحيم
فسبقت قدرتي رحمتي
ففي دعائها الذي واظبت عليه
مكتفيا
بإيمان وتضرع لله فاستجيبت
دعوتها بأمر واقعي
فسبحانك ربي ما أعظم حكمتك
الإلهية
بقلمي سمية العبدو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق